فَهَلْ هذا سيرضيكِ؟؟؟
****************
****************
قالتْ: أُرِيدُ حُقوقِى فِيكَ كَاملةً
فقلتُ: لبِّيْكِ يا (ليلى) وَسَعْدَيْكِ
فقلتُ: لبِّيْكِ يا (ليلى) وَسَعْدَيْكِ
ما نَفْعُ كفَّيْ إذا ما كانَ دَيْدَنُها
مَسْحَ الدّموعِ الَّتِي سالتْ بخديكِ
مَسْحَ الدّموعِ الَّتِي سالتْ بخديكِ
ما نفعُ عيني إذْ جَالَتْ بنظرتِها
إلى سِواكِ وَمَا غَاصِتْ بعينيكِ
إلى سِواكِ وَمَا غَاصِتْ بعينيكِ
فداكِ قلبي الّذي ما دَقَّ نبضَتَهُ
إلَّا إلى غَمْزَةٍ مِنْ سِحْرِ رُمْشَيْكِ
إلَّا إلى غَمْزَةٍ مِنْ سِحْرِ رُمْشَيْكِ
روحي لَدَيْكِ كعصفورٍ بِهِ بَلَلٌ
وراحَ يغفو على راحاتِ كِفَّيْكِ
وراحَ يغفو على راحاتِ كِفَّيْكِ
إنّي عشقتكِ عِشْقاً لا مَثِيلَ لَهُ
حَتَّى زرعتُ زُهُورِي فِي بَوَادِيْكِ
حَتَّى زرعتُ زُهُورِي فِي بَوَادِيْكِ
ما لَذَّ عَيْشٌ بِلَا رؤياكِ غاليتي
وأعشقُ الموتَ في وَاحاتِ نِهديكِ
وأعشقُ الموتَ في وَاحاتِ نِهديكِ
وما ارتَوَيْتُ ولمْ أُطفيءْ لهيبَ فَمِي
إلًا من الخمرةِ الصَّهباءِ مِنْ فِيًْكِ
إلًا من الخمرةِ الصَّهباءِ مِنْ فِيًْكِ
النِّيْلُ فَاضَ عَلَى نَهّرِ الفُرَاتِ لِذَا
تَعَطَّرَ المَاءُ مِنْ أزْهَارِ وَادِيْكِ
تَعَطَّرَ المَاءُ مِنْ أزْهَارِ وَادِيْكِ
والياسَمِينُ ارْتَوَى فازْدَانَ رَوْنَقُهُ
فَاخْضَوضَزَ العُشْبُ في أعْلَى رَوَابِيْكِ
فَاخْضَوضَزَ العُشْبُ في أعْلَى رَوَابِيْكِ
مَلَكْتِ روحي وإحْسَاسِي وَذَاكِرَتِي
وَعَرْشَ قلبي. فَهَلْ هَذَا سَيُرْضِيْكِ؟؟
..................... ........
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد فَهَلْ هذا سيرضيكِ؟؟؟
وَعَرْشَ قلبي. فَهَلْ هَذَا سَيُرْضِيْكِ؟؟
..................... ........
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد فَهَلْ هذا سيرضيكِ؟؟؟
****************.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق