قالت
قالت ليلي ونهاري لك حتى المقبره
السديم أراك فيه كأنها ليالي مقمره
كنت عصاة موسى بها غاظ السحره
فكنت تطلبين مني كل شئ به حسنه
لانا الحبيب ما زالت عندي لك معزه
فلازلت أراك بعيون المها جمال صفه
ياحبيبتي كنت أول حب لست بنكره
فلازالت شفتي تذكرك فإسألي الشفه
فيوم تلامست الأيادي بأماكن صعبه
فلها ملمس حريري دون إظفار شفره
فكانت العيون تقدح أشعة بها شرره
الأجسام الخامدة بدون حركة صامته
والقلب يصفق هاتفاً بمغامرة غامره
حبيبتي قلبي وفؤادي مرتاحاً للمسأله
وفي جعبتي الكثير من الآهات والوَّنه
فلااستطع بوح بها لأخسر حياة الجنه
دكتور سليمان احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق