مال السهامُ إذا انطقن تفرقت
وعن الأهدافُ تآبى صوبها
ما للسهامُ عن ما قصدن أخلفت
ام لأنى رأيتُ بالأهدافِ خيالها
إنى شغلت بذات حسنٍ أعشقُ
وشوقى بعينى رغم عنى يفضحا
قومٌ بحالى إذا لقيت تعطَّفوا
وقومٌ بقبحِ الذم قالوا بحقيا
ما للعشقُ قدرٌ فى قلوب تعكرت
وطيب القلبُ يلقى بالقساوةِ ظلمها
أنا المحبُ وبالتسامح جئتهم
وعداءُ قومٍ قد نسيت لأجلها...
وبالسلامُ سبلاً قد سلكت لأرضهم
ما خاب هدفي ولكن وجدته وجهها
فأبعدتُ سهمى للخلاءُ مشتتا
وما لوصلى بالحبيبُ يوافقوا
فخشيتُ يوماً أن يصابوا بهيجتى
فقلت الجبالُ أفضلُ مسكنا ...
بقلم ....✍
أحمد الحاشد الهمداني
وعن الأهدافُ تآبى صوبها
ما للسهامُ عن ما قصدن أخلفت
ام لأنى رأيتُ بالأهدافِ خيالها
إنى شغلت بذات حسنٍ أعشقُ
وشوقى بعينى رغم عنى يفضحا
قومٌ بحالى إذا لقيت تعطَّفوا
وقومٌ بقبحِ الذم قالوا بحقيا
ما للعشقُ قدرٌ فى قلوب تعكرت
وطيب القلبُ يلقى بالقساوةِ ظلمها
أنا المحبُ وبالتسامح جئتهم
وعداءُ قومٍ قد نسيت لأجلها...
وبالسلامُ سبلاً قد سلكت لأرضهم
ما خاب هدفي ولكن وجدته وجهها
فأبعدتُ سهمى للخلاءُ مشتتا
وما لوصلى بالحبيبُ يوافقوا
فخشيتُ يوماً أن يصابوا بهيجتى
فقلت الجبالُ أفضلُ مسكنا ...
بقلم ....✍
أحمد الحاشد الهمداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق