السبت، 9 مارس 2019

الماضي الطفولي الجميل .. ....بقلم..........: محفوظ البراموني :


الماضي الطفولي الجميل ..
لا ادري ما هو السر ..
الذهني ..
الفكري ..
الخيالي ..
عندما ..
يذهب الذهن والفكر والخيال ..
ل حنين ماضي طفولتي ؟؟
أشتاق ..
ل أيام شقاوتي ..
سنوات مراهقتي ..
روعة حياتي ..
إشتقت ..
ل شارعنا القديم ..
و حارتنا العتيقة ..
أهلها البسطاء ..
اصحاب القلب الواحد النابض ..
الذين كانوا يعيشون ع فطرتهم ..
إشتقت ..
ل ماضي لن يعود ..
ل البسمة البريئة ..
الصافية ..
الناقية ..
الباهية ..
كانت مبتهجة ب ألوان الحياة الساطعة ..
إشتقت ..
ل ألعابي التي كنت أصنعها ب يدي ..
إشتقت ..
ل ساعة العصاري ..
ل سماع صوت ام كلثوم ..
من كل الشرفات والنوافذ المجاورة لنا ..
إشتقت ..
ل وقت الغروب الذي كان لا يفوتني ..
اذهب الي البلكونة لكي ارى الشمس ..
وهي راحلة وتقول لي ..
غدا س أراك ..
كانت عيني تبكي عند غروب الشمس ..
وكنت اتسأل اين هي ذاهبة ؟؟
إشتقت ..
ل ليلة بدر القمر ف السماء ..
كنت اسامره واحكي له حكاياتي ..
و خصوصا أيام خدمتي ب الجيش ..
إشتقت ..
ل ليالي الشتاء
واللعب والرقص تحت زخات المطر ..
إشتقت ..
ل ايام و ليالي ..
ذهبت ف مهب الريح ..
إشتقت ..
ل صفاء القلوب ..
إشتقت ..
ل نفسي ..
بعد كل هذا الشوق ..
أنتبه و أنظر حولي ..
ف أجد نفسي بين ..
الواقع المشنوق ..
والعالم المخنوق ..
الذي ضاعت فيه كل المعاني الجميلة ..
وأسأل نفسى المشتاقة ..
ل جمال طفولتي البراقة ..
هل عبق الجمال إن ذهب ..
ممكن ان يعود ب الناس الذهب ؟؟
وهل ان عادت مرة اخرى السنين ؟؟
يأتي جميلا ب ناسه الطيبين ..
الله و أعلم ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...