صغيرة تعودُ لأمها ...
**********
فتاةٌ صغيرة رأتها عيونى
بل وردة جميلة تداعب شجونى ...
أو بلبل صفيره يزيدُ إشتياقى
وبين يَدي وقفت تزيحُ الهمومِ
وغمازاتُ وجهٍ تزينها جمالا ...
فجاءت لتمحو سطور أحزانى
لها رق قلبي كباقى الأماني
فقالت يا عمى تكرم أعدنى
لأمى رجاءً فى الزحامُ ضاعت
فأمسكت يدها وبدأت عيونى
تحدق يساراً تحدق يميناً ...
لَعَلَّى بعينى لأمها ألاقى ..
فجاءت جميله بصرخه تصيحُ
تنادى حزينة وتبكى وتشقى
أُناسٍ كثيرة بدمعٍ تواسي
لأمٍ حزينة فبدأتُ أجرى
نحو الأمُ أُسرع بأيدى الصغيرة
وكان اللقاءُ يؤدى يداعى ..
للفرح ينشر كزهرُ السرورا
والبسماتُ بدأت على وجهٍ يغنى
ورحل الحزنُ عنها بعيداً طريدا
فأدرت ظهرى رحيلاً لأمشى
فنادت عليا الأمُ الجميلة
وشكراً تقدم بالقلبَ تبدى
أفراحٌ تلوحُ بعينٍ سعيدة
فقلت العفو منكِ والرجاء منى
تحاجى بقلبك على تلك الصغيرة ...
سلاماً سأكمل طريقى وأمضى
فصدفة جميلة بالقلب تبقى
ذكرى آصيلة ومنها سأجنى
أفراحٌ فقدتُ على مرُ عمرى
وعنها بدأتُ لأمضى سبيلي ...
بقلم ....✍
أحمد الحاشد الهمداني
**********
فتاةٌ صغيرة رأتها عيونى
بل وردة جميلة تداعب شجونى ...
أو بلبل صفيره يزيدُ إشتياقى
وبين يَدي وقفت تزيحُ الهمومِ
وغمازاتُ وجهٍ تزينها جمالا ...
فجاءت لتمحو سطور أحزانى
لها رق قلبي كباقى الأماني
فقالت يا عمى تكرم أعدنى
لأمى رجاءً فى الزحامُ ضاعت
فأمسكت يدها وبدأت عيونى
تحدق يساراً تحدق يميناً ...
لَعَلَّى بعينى لأمها ألاقى ..
فجاءت جميله بصرخه تصيحُ
تنادى حزينة وتبكى وتشقى
أُناسٍ كثيرة بدمعٍ تواسي
لأمٍ حزينة فبدأتُ أجرى
نحو الأمُ أُسرع بأيدى الصغيرة
وكان اللقاءُ يؤدى يداعى ..
للفرح ينشر كزهرُ السرورا
والبسماتُ بدأت على وجهٍ يغنى
ورحل الحزنُ عنها بعيداً طريدا
فأدرت ظهرى رحيلاً لأمشى
فنادت عليا الأمُ الجميلة
وشكراً تقدم بالقلبَ تبدى
أفراحٌ تلوحُ بعينٍ سعيدة
فقلت العفو منكِ والرجاء منى
تحاجى بقلبك على تلك الصغيرة ...
سلاماً سأكمل طريقى وأمضى
فصدفة جميلة بالقلب تبقى
ذكرى آصيلة ومنها سأجنى
أفراحٌ فقدتُ على مرُ عمرى
وعنها بدأتُ لأمضى سبيلي ...
بقلم ....✍
أحمد الحاشد الهمداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق