نبضك أنت
خاص بمسابقة بوح الصورة
بتاريخ 11/3/2019
....................
معك أناأينما كنت
أنت الحياة.. وسحرها
وسرها..
أنت شريانى ودمى
فالقلب قلبى..
والنبض نبضك أنت
كل الأمانى سراب
كل الشعور..إضطراب
كل الطيور عادت
كلها ..خافت أن تسافر
فيصيبها إغتراب
تركتنى...
وفى يدى كأسى
أتجرع لهيب الجوى
أرتشف العذاب
لا الكأس ينتقص
ولا عاد من أطال الغياب
إن كنت بين الليالى مثلى
تطوي ساعات الأنتظار
فأنا أجلس منتظرا
خلف كل باب..
إن كنت تبحث عنى
فى وجوه الناس
وتشعر براحة حين
تجد شخصا يشبهنى
فأنا أراك...
فى ضحك طفل
أشمك فى ألوان الزهور
فى حنان شجرة وارفة
ذو غصون.. وظل
وأراك أملا..
حين أشعر بإكتئاب
إن كنت ضقت صبرا
حين لا تسمعنى
حين.. لا تجدنى
وتروح تضرب بأقدامك
طوب الأرض غضبا
وتعاود الوصال..
فلا وصال..
وتجلس وحدك ..
على شاطىءأحزانك
وتغيب بعينيك..
فى دهاليزالضباب
فلا نور ..والشمس غياب
وصوت النورس الحزين
يصرخ فى أذنيك
أن حبيبك أطال الغياب
فأنا حينها..
أحاول مئات المرات
أن أسمعك..أحسك
أقاوم شبح الفرقة
أحارب وحدى..جدران الغرفة
أفتح نافذتى..
المطلة على السماء
عساااانى أراك..
فى أزيز الطائرات
يلقانى شبح وجهك
بين الأرض والسماوات
ذهبت إلى..
شوارع المدينة القديمة
وعمق الحارات
إلى نادينا هناك
ذهبت حتى إلى..
حى المآذن والقباب
إلى بائع الورد الصديق
ينظر إلى مندهشا
يسألنى..
لماذا أنت منفردا؟
أصمت..
بعدها يبتسم..
يهدينى وردة فى يدى
أشمك فيها..
أتحسس أوراقهابأصابعى
أنظر بعيدا
وأتذكر حين كنا
أناوأنت شيئا قويا
نتحدى كل اللائمين
حين كانو يطاردوننا
وبلا أسباب..
إن كنت مللت أغانى العشق
وتسمعها ..
متوسلا فيهاالصدق
حين كنت تنظر
إلى مجالس العاشقين
تحذرهم بعينيك
من الفرقة والبعد
وتلتاع حين تراهم
نشوانين بالقرب
وتخبرهم..
أن البعاد فى الحب..خراب
قلبى يلمحك..
يسجل ما بك
ما يعتريك..ويؤرقك
قلبى يخبرك
أنه عاد من جديد
يسمع الاغنيات
يحيى فى حبك الأمسيات
ويرقص فرحا
حين يسمع منك قلبل الحروف
والكلمات..
الوقت ثقيل..
الصبر قليل..
لكنى فى القرب طامع
ولأمره طائع..
وأصبحت فى محراب العاشقين
إماما وواعظا..
فلتعد طائرى.. إلى الأيك
قلبى يخبرنى بوصولك
وأنك عائد..
عااائد..
محمد عبد الحافظ
معك أناأينما كنت
أنت الحياة.. وسحرها
وسرها..
أنت شريانى ودمى
فالقلب قلبى..
والنبض نبضك أنت
كل الأمانى سراب
كل الشعور..إضطراب
كل الطيور عادت
كلها ..خافت أن تسافر
فيصيبها إغتراب
تركتنى...
وفى يدى كأسى
أتجرع لهيب الجوى
أرتشف العذاب
لا الكأس ينتقص
ولا عاد من أطال الغياب
إن كنت بين الليالى مثلى
تطوي ساعات الأنتظار
فأنا أجلس منتظرا
خلف كل باب..
إن كنت تبحث عنى
فى وجوه الناس
وتشعر براحة حين
تجد شخصا يشبهنى
فأنا أراك...
فى ضحك طفل
أشمك فى ألوان الزهور
فى حنان شجرة وارفة
ذو غصون.. وظل
وأراك أملا..
حين أشعر بإكتئاب
إن كنت ضقت صبرا
حين لا تسمعنى
حين.. لا تجدنى
وتروح تضرب بأقدامك
طوب الأرض غضبا
وتعاود الوصال..
فلا وصال..
وتجلس وحدك ..
على شاطىءأحزانك
وتغيب بعينيك..
فى دهاليزالضباب
فلا نور ..والشمس غياب
وصوت النورس الحزين
يصرخ فى أذنيك
أن حبيبك أطال الغياب
فأنا حينها..
أحاول مئات المرات
أن أسمعك..أحسك
أقاوم شبح الفرقة
أحارب وحدى..جدران الغرفة
أفتح نافذتى..
المطلة على السماء
عساااانى أراك..
فى أزيز الطائرات
يلقانى شبح وجهك
بين الأرض والسماوات
ذهبت إلى..
شوارع المدينة القديمة
وعمق الحارات
إلى نادينا هناك
ذهبت حتى إلى..
حى المآذن والقباب
إلى بائع الورد الصديق
ينظر إلى مندهشا
يسألنى..
لماذا أنت منفردا؟
أصمت..
بعدها يبتسم..
يهدينى وردة فى يدى
أشمك فيها..
أتحسس أوراقهابأصابعى
أنظر بعيدا
وأتذكر حين كنا
أناوأنت شيئا قويا
نتحدى كل اللائمين
حين كانو يطاردوننا
وبلا أسباب..
إن كنت مللت أغانى العشق
وتسمعها ..
متوسلا فيهاالصدق
حين كنت تنظر
إلى مجالس العاشقين
تحذرهم بعينيك
من الفرقة والبعد
وتلتاع حين تراهم
نشوانين بالقرب
وتخبرهم..
أن البعاد فى الحب..خراب
قلبى يلمحك..
يسجل ما بك
ما يعتريك..ويؤرقك
قلبى يخبرك
أنه عاد من جديد
يسمع الاغنيات
يحيى فى حبك الأمسيات
ويرقص فرحا
حين يسمع منك قلبل الحروف
والكلمات..
الوقت ثقيل..
الصبر قليل..
لكنى فى القرب طامع
ولأمره طائع..
وأصبحت فى محراب العاشقين
إماما وواعظا..
فلتعد طائرى.. إلى الأيك
قلبى يخبرنى بوصولك
وأنك عائد..
عااائد..
محمد عبد الحافظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق