سفينة الأحلام ...
**********
وعبرت بحارُ اليأسِ مسرعةً
سفينةُ الأحلامِ يتبعها
أمواجُ عزمٍ ستدفعها ..
فشراعها الجِدُ والآملا
جاءت رياحُ لتغرقها
وللأمام تمضى لتنجينا
لا يهمها شاقٌ يعطلها
بل ما شاق عزمٌ يقويها
وإن ما لاح شط بأعيننا
سنبقى ونبحث لنرسيها
على الله نلقى ما حملنا
وذو الجلال يرعى خطاوينا ...
فى البَرِّ شاقت أيادينا
والبحرُ نملأه سفينا
كالطيرُ نغدو دون خوفٍ
والله يجزى المحسنينا
إحسانُ قلبٍ قد يلاقى
بالمثلُ إن طالت سنينا
فيوماً سنحصد ما زرعنا
أو صغيرٌ قد يلينا ....
فيوماً ستبقى منك ذكرى
فأترك صلاحاً لا مشينا ...
بقلم .....✍
أحمد الحاشد الهمداني
**********
وعبرت بحارُ اليأسِ مسرعةً
سفينةُ الأحلامِ يتبعها
أمواجُ عزمٍ ستدفعها ..
فشراعها الجِدُ والآملا
جاءت رياحُ لتغرقها
وللأمام تمضى لتنجينا
لا يهمها شاقٌ يعطلها
بل ما شاق عزمٌ يقويها
وإن ما لاح شط بأعيننا
سنبقى ونبحث لنرسيها
على الله نلقى ما حملنا
وذو الجلال يرعى خطاوينا ...
فى البَرِّ شاقت أيادينا
والبحرُ نملأه سفينا
كالطيرُ نغدو دون خوفٍ
والله يجزى المحسنينا
إحسانُ قلبٍ قد يلاقى
بالمثلُ إن طالت سنينا
فيوماً سنحصد ما زرعنا
أو صغيرٌ قد يلينا ....
فيوماً ستبقى منك ذكرى
فأترك صلاحاً لا مشينا ...
بقلم .....✍
أحمد الحاشد الهمداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق