الثلاثاء، 19 مارس 2019

الصمت العنيد .. .......بقلم ............محفوظ البراموني

الصمت العنيد ..
يتأمل ..
المشهد البعيد ..
يستقبلني أحيانا صراخ ألم الصمت ..
ب مجرد أن أجلس ف أى مكان ..
يضع مفتاحه ل يفتح باب الكبت ..
و يدخل و يرافقني دون إستئذان ..
و تبدأ ..
الأفكار تتشرد ..
الهواجس تتمرد ..
أحيانا ..
أسمع صوت الصمت ..
ب التطبيل و الإنشراح ..
أحيانا ..
يجلس ب جانب الكبت ..
ب التهليل و الجراح ..
يشاركني ..
دموعى ..
يحترم آلامي ..
يحاول نشر الأفراح أمامي ..
ما أجمل الصمت ..
عندما يعلم ما أعاني ..
ف النهار و الليل الظلامي ..
نعيش عصر ..
ما أجمله عندما نتأمل و نصمت ..
عندما نشاهد المشاهد اليومية ..
ف حياة التصارعات الدامية ..
ل الأسف الكل يتصارع ..
ع حلبة الحياة الزائلة ..
المشاهد مميتة ..
الانفجارات ف كل مكان ..
المتصارعون يريدون و لا يعطون ..
و لا يبقى سوى ..
مرارة حد السكين ..
و رجفة القلب المسكين ..
أحيانا ..
يهدأ العقل مستكينا ..
ك أنه يطلب السكون ..
أحيانا ..
ينتقض من هدأته ..
و يثور ك المجنون ..
هذا هو ..
الصمت الحزين ..
العنيد العتيد سديد ..
لا يتكلم مع أن الأمر شديد ..
يهدأ ..
و لا يهدأ ..
دائما ف صراع ..
و لا يصدأ ..
أنه الصمت الرهيب ..
ف هذا العالم الغريب ..
مجزرة نيوزلندا ..
بداية النهاية ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...