أغـازلُـها و أمـعِـنُ فــي هـواها
وأشـعِـلُها كـ نـارٍ فــي الـشّـتاءِ
فـ دائـي حـبّـهـا وكــذا دوائــي
رحيقُ الثّغرِ يسرعُ في شفائي
عـلى النّهدينِ أتركُ بعضَ شعرٍ
وتـتـلـو لـهـفـتي سِـفْـرَ الـغـباءِ
وأسـبحُ فـوق خـصرٍ مـن فـتونٍ
كــأنّـي فـــي بــحـارٍ دونَ مــاءِ
وبـعـد هـنـيهةٍ ألـقى حُـطامي
ألَمْلِمُهُ و أنـقـاضَ اشـتـهائي
فـــأدرِكُ أنّــنـي مـازلـتُ طـفـلاً
يُـــلاحــقُ أمــنــيـاتٍ بـالـبـكـاءِ
وأشـعِـلُها كـ نـارٍ فــي الـشّـتاءِ
فـ دائـي حـبّـهـا وكــذا دوائــي
رحيقُ الثّغرِ يسرعُ في شفائي
عـلى النّهدينِ أتركُ بعضَ شعرٍ
وتـتـلـو لـهـفـتي سِـفْـرَ الـغـباءِ
وأسـبحُ فـوق خـصرٍ مـن فـتونٍ
كــأنّـي فـــي بــحـارٍ دونَ مــاءِ
وبـعـد هـنـيهةٍ ألـقى حُـطامي
ألَمْلِمُهُ و أنـقـاضَ اشـتـهائي
فـــأدرِكُ أنّــنـي مـازلـتُ طـفـلاً
يُـــلاحــقُ أمــنــيـاتٍ بـالـبـكـاءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق