الأربعاء، 18 يوليو 2018

ضريبة الصدق بقلم سميرة الزغدودي


لك الحق فانت عبد من عباد الله
خلقت من طين ولست من حديد
عفوا انك شرقي والعرب ما تعودوا 
على الصدق ونسيان كيد الاساطير
راقت لنا اوكار الخداع والمنافقين
ما تعودنا نوافل التوبة و التائبين
ما ارتئينا منابر الصدق والصادقين
ماعشقنا سوى زيف اقنعة الفاسقين
هكذا دوما نتوق لحفلات المتنكرين
ان كنت عني راغبا ومن المغادرين
اذكرك انك من الاحرار ولست اسيرا
ان زارك في محراب حبي ويل الانين
وصرت حليفا للجفاء و من النادمين
فمر جيوش نبضك يأتوك منصاعين
شن حربك على موطن لبي كالسابقين
اعلن العصيان بجنتي كسالف الاولين
تمرد على فردوس شعوري كالاخرين
ولكنني امراة خلقت من لهيب الهشيم
بداخلي تضطرم نيران سعير الجحيم
اهز براكين الزلازل و قبور الشياطين
روحك عن دجى فؤادي من المهاجرين
اما روحي فتصبو للسكون و الحنين
ترنو للخل وللج الصمت من السالكين
اتقن ترويض الوحوش و كل الثعابين
اكرمني الرب بقبس من خاتم سليمان
ومنحني نطفة من مشكاة الصالحين
وهبني روحا تهيم في خير الخاتمين
اعدك ان اسكن شماء جبال السالفين
لا تهزني ثورة هدير امواج الحاسدين
و لن اخشى اهوال اعاصير الكائدين
لا تستبيح قتلي بتجاهل المنكسرين
تحدجني بنظرات انتقام المشمئزين
بربك لاتلمني وتؤثر جحود الحاقدين
تجهض ما شيدناه من حلم الثاملين
فيضمحل في جوف سراب الناكرين
لا علاقة لك بقبح عربدة ماض أليم
فقد القيت طيفه بقرار جب سحيق
وردمت ذكرياتي في قاع مظلم دفين
ظننت انني ملاك ولست من العابثين
ماعهدت الملائكة تعيش مع الخاطئين
تسكن اراضي قبائل البشر.المخطئين
سيدي انني انفردت بوضوح الناسكين
عذرا عن اغوار الكذب من المترفعين
في وطن حماة الصراحة من القاطنين
طفقت رايتي عالية بفضل رب العالمين
يشدو بها المحبون في تاريخ الخالدين
رغم الداء فانني للجراة من المؤيدين
💘ذكريات ثائرة 💘
بقلمي
الاستاذة سميرة الزغدودي 
سليلة قرطاج 
12 /07 /2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...