المهندس أحمد عادل السحيتي يخطُ بقلمهِ: وداعاً يا أغلى الأمهات
- مصر -
أمي أرقدي بسلام يا اغلى من روحي
رجوتك الا ترحلي لكن قدر الله نافذ
تركتني للشوق والحنين وقد دب اليأس في قلبي
غلبني صدى الانين وجفت بحور الدمع من مجاري جفني
رحلت وغبت عن الدنيا وخيم طائر الاحزان على حياتي
ضاعت معك النجوى واندثرت ورود ربيعي وعطر وجودي
كنت لي مشكاة الشموع والنور والدفء وكل الهناء
كنت اليد التي امتدت لتزيح عني الهموم والوجع واشباح الوناء
الروح تحتضر والقلب يحترق والاوصال تكتوي بلظ النوى
بت مبتور المشاعر مسلوب الاماني والمنى
كنت تبتسمين فتشرق شمسك على شرفات الرجاء
لازلت وستظلين فؤادي ومهجتي وتفكيري
قبل ان انبس ببنت شفة تقرئين ما باعماقي
رحلت فنضبت ينابيع الحنان لا زالت دعواتك خالده في ذهني
يا رب كما جعلت الجنه تحت قدميها اجعل الجنه مسكنها
رجوتك الا ترحلي لكن قدر الله نافذ
تركتني للشوق والحنين وقد دب اليأس في قلبي
غلبني صدى الانين وجفت بحور الدمع من مجاري جفني
رحلت وغبت عن الدنيا وخيم طائر الاحزان على حياتي
ضاعت معك النجوى واندثرت ورود ربيعي وعطر وجودي
كنت لي مشكاة الشموع والنور والدفء وكل الهناء
كنت اليد التي امتدت لتزيح عني الهموم والوجع واشباح الوناء
الروح تحتضر والقلب يحترق والاوصال تكتوي بلظ النوى
بت مبتور المشاعر مسلوب الاماني والمنى
كنت تبتسمين فتشرق شمسك على شرفات الرجاء
لازلت وستظلين فؤادي ومهجتي وتفكيري
قبل ان انبس ببنت شفة تقرئين ما باعماقي
رحلت فنضبت ينابيع الحنان لا زالت دعواتك خالده في ذهني
يا رب كما جعلت الجنه تحت قدميها اجعل الجنه مسكنها
المهندس أحمد عادل السحيتي يخطُ بقلمهِ: وداعاً يا أغلى الأمهات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق