وتقول أستاذي وأعلم أنها
تخشى حياءً أن تقول حبيبي
وتنورت وجناتها وتوردت
من فرط جمر بالفؤاد لهيب
وتغض طرفًا بالغرام مكحلا
يهمي بدمع فائض وصبيب
وتقول عفوًا سيدي لا تنتقد
ولهي الشديد ولهفة التقريب
تلميذة يا سيدي وخجولة
لكن عشقك حارقي ومذيبي
فاعذر هيامي لا تلمني إنني
مفتونة زاد الهوى تعذيبي
فصمت أصغى قولها في حيرةٍ
وأضعت في لغة العيون دروبي
وسكَّرت من تلك الرموش وخمرها
ونبيذها في كأسها المسكوب
وكتمت آاااهًا بالبكاء تحشرجت
وخشيت أظهر زفرتي ونحيبي
والله لولا ما اعتراني من حيًّا
لشكوتها ألمي وسر شحوبي
وطلبت منها أن ترق لحالتي
وتشد أزري كي تزول خطوبي
لكنني آثرت كتمان الهوى
قد عاقني خجلي وفَرَّط لهيبي
لكنني آثرت كتمان الهوى
قد عاقني خجلي وفَرَّط لهيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق