الحمد لله الذي تفرد بالوحدانية
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير البرية.وعلى آله وصحبه وعلينا معهم بالمعية. ام بعد سنكمل بعونه تعالى
عن اسرار المحبة
لما حملت ريح الصبا قميصَ يوسف،لم
يفضض ختامه الا يعقوب..ما عرفه اهل
كنعان ومن عندهم خرج،ولايهوذا وهو الحامل..والحب فطرة في النفس الزكية،
تنزع بها الى تفهم حقيقتها والشوق الى
التعرف على خالقها.ويزداد الحب كلما ازداد الايمان،وبمقدار كمال النفس يكون
الحب،وعلى قدر الحب تكون السعادة ويكون النعيم.وحب الله تعالى يسمو بالذوق الإنساني،إذ يحوِل صاحبه الى لطيفة راضية مطمئنة.
ولقد جرد الصوفية الحب عن المطامع والشهوات،وأخلصوا الحب لله تعالى فليس في حبهم علة،ولا لعشقهم دواء
إلا رضى مولاهم،تقول رابعة العدوية رحمها الله تعالى:
كلهم يعبدون من خوف نارً
ويرون النجاة حظاً جزيلا
أو لكي يسكنوا الجنان فيحظوا
بكؤسٍ ويشربوا السلسبيلا
أو يقيموا بين القصورِ جميعاً
أنا لاابتغي بحِبِّي بديلا
ومعنى ذلك لاترى الحياة الا حباً في الله
ووقوفاً عند أوامره ونواهيه،لأن المحب
لمن يحب مطيع.ولبعض المحبين
فليتك تحلوا والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
ولقد عرف الصوفية طريق الحب فساروا
فيه...قال الله تعالى في الحديث القدسي:(وما تقرب عبدي بشيء أحب
إِليّ مما افترضته عليه، ومايزال عبدي
يتقرب إِليَّ بالوافل حتى أحبه،فاذا أحببته
كنت سمعَه الذي يسمع به،وبصرَه الذي
يبصر به،ويده التي يبطش بها،ورجلَه التي يمشي بها،وإن سألني لأعطينَّه،
ولئن استعاذني لأعيذنَّه) وهو اصل السلوك الى الله تعالى،والوصول الى
معرفته رزقني الله وإياكم حبه والوصول الى معرفته..وللحديث بقية بعونه تعالى
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير البرية.وعلى آله وصحبه وعلينا معهم بالمعية. ام بعد سنكمل بعونه تعالى
عن اسرار المحبة
لما حملت ريح الصبا قميصَ يوسف،لم
يفضض ختامه الا يعقوب..ما عرفه اهل
كنعان ومن عندهم خرج،ولايهوذا وهو الحامل..والحب فطرة في النفس الزكية،
تنزع بها الى تفهم حقيقتها والشوق الى
التعرف على خالقها.ويزداد الحب كلما ازداد الايمان،وبمقدار كمال النفس يكون
الحب،وعلى قدر الحب تكون السعادة ويكون النعيم.وحب الله تعالى يسمو بالذوق الإنساني،إذ يحوِل صاحبه الى لطيفة راضية مطمئنة.
ولقد جرد الصوفية الحب عن المطامع والشهوات،وأخلصوا الحب لله تعالى فليس في حبهم علة،ولا لعشقهم دواء
إلا رضى مولاهم،تقول رابعة العدوية رحمها الله تعالى:
كلهم يعبدون من خوف نارً
ويرون النجاة حظاً جزيلا
أو لكي يسكنوا الجنان فيحظوا
بكؤسٍ ويشربوا السلسبيلا
أو يقيموا بين القصورِ جميعاً
أنا لاابتغي بحِبِّي بديلا
ومعنى ذلك لاترى الحياة الا حباً في الله
ووقوفاً عند أوامره ونواهيه،لأن المحب
لمن يحب مطيع.ولبعض المحبين
فليتك تحلوا والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
ولقد عرف الصوفية طريق الحب فساروا
فيه...قال الله تعالى في الحديث القدسي:(وما تقرب عبدي بشيء أحب
إِليّ مما افترضته عليه، ومايزال عبدي
يتقرب إِليَّ بالوافل حتى أحبه،فاذا أحببته
كنت سمعَه الذي يسمع به،وبصرَه الذي
يبصر به،ويده التي يبطش بها،ورجلَه التي يمشي بها،وإن سألني لأعطينَّه،
ولئن استعاذني لأعيذنَّه) وهو اصل السلوك الى الله تعالى،والوصول الى
معرفته رزقني الله وإياكم حبه والوصول الى معرفته..وللحديث بقية بعونه تعالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق