الجمعة، 13 يوليو 2018

& وزليخا حَصحَصَ الحقُّ أشارَتْ & بقلم .....((( ابو منتظر السماوي )))

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جاء عبـــدٌ لزليخا حَسِبَته كالملاكْ / لعزيز المِصر قالت مَن به هذا حباكْ
شُغِفَتْ في حبّه نالت عذاباً وهلاكْ/ راودته , غلّقت ابوابها , صار اشتباكْ
&&& هَيتَ لكْ قالت , فما راعت ذِماماً , لا اختَشَتْ
ولقد همّت به , والعبد قــــد همَّ بها / قلبها العاشق قــــــــــد ذابَ هياماً مولَها
فرآى برهان ربّ الكون , عنها فانتهى / فرَّ منها , قَدَّت الثوب ,وما قد شانها
&&& ولدى الباب الفَيـــــــــــــــــا سيدها إذ بهتـــتْ
قال ما الأمر فقالــــــت رام سوءً وانطلَقْ/ إنّـه عبدٌ ، ويوزرسيف عبدٌ وأبَقْ
إرمِهِ السجن أما يَخشى منامي في الغسقْ/ وإذا من أهلها الشاهد بالحقّ نَطَقْ
&&& إنْ يكــــنْ مـــــــــنْ قُبُلٍ قُدَّ القميص , صَدَقَتْ
أو ييكنْ مــــــــــنْ دُبُرٍ قُدَّ , زليخا كاذبَه / شاهدٌ في صغرهِ , لكن حجاهُ ثاقبه
قال ذا كَيدٌ عزيز المِصر فامضي عازبه/غافراً آمون إن تستغفري الذنب آيبه
&&& لم تتـــــب مـــــــــن يوسفٍ إذ في هواهُ عَلقتْ
ونساء المِصر قالتْ عن زليخا شَغُفَتْ/ عبدُ عِبرانيّ أغواها وفيه قـــد صَبَتْ
أحضَرتهُنَّ الــــــى البهو وسِكّيناً أتتْ / وعليهنَّ زليخا قالــت اخرج وانتحَتْ
&&& فرأيـــــنَ العبـــــــــــد قَطّعنَ الأيادي وارتَوَتْ
دخـــــــلَ السجن مُضامــــاً ومعاه الفَتَيانْ / رأيا فـــــي النوم رؤيا حدَّثوها للعيانْ
قال أخبركمْ , قضى الأمر الذي تستفتيانْ/ تأكل الطير برأس الأول العاتي المُهانْ
&&& وسينجــــــو آخرٌ يعصــــــــــــــرُ خمراً عُتّقَتْ
قال للناجي ألا فاذكر مَفالي عند ربّكْ/ وقضى بضع سنينٍ بين لأواءٍ ومُشركْ
فرآى الحاكم حلماً هاله ما كان يملكْ / ذكرَ الناجي مُشيراً يوسفاً عبداً بسحنكْ
&&& قال فأتوني لأستخلصه والرأيُ ثَبَتْ
قال فاسأل ما اللواتــــــي قُطّعتْ أيديَهنْ / أجمعوا , لا سوء فيه إنما ذا كيدهنْ
وزليخا حَصحَصَ الحقّ أشارتْ بعدهنْ / إن أكــنْ راودته فهو الأمين لم يَخُنْ
&&& وعلى العرش استوى والمصر فيه ازدهرتْ
((( ابو منتظر السماوي )))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...