الخميس، 19 يوليو 2018

مُحاولةُ إرضاءِ حبِيبةٍ غيُورة! .....بقلم.....عبدالرحمان ربيعى


ــــ
عُودِي لأشرحَ ما قصَدتُ..
لتَفهمِي
ما كنتُ قلتُ، وبعْدها فلتَحكُمي
إنّي مللتُ من التّجهّم، والبُكَا
وأنا الّذي منذُ الصِّبَا..لمْ أسْأمِ!
في لحْظةٍ..
تنسيْنَ كُلّ وُعودِنا
وكأنّنا في الحُبّ لمْ نتنَعّمِ
حسّاسة جدًّا
وقلبُكِ مُرهفٌ
كمْ سوفَ أصبِرُ؟
كمْ..لِكيْ تتعلّمي؟
إنّي أحِبّك -لستُ أنكُرُ- هشّةً كفرولةٍ حمراءَ..
تقطُر في فمِي
لكنّني..
أخشى بِجُرعة غيرةٍ أن تهْدِمي التّمثالَ..
أو تتهدّمي!
خلّي اِنفعالَكِ، واسْمعِيني جيّدا
وضَعي يَديكِ على خُدودكِ..
واحْلُمي
أهواكِ مهْمَا قد خدشْتِ سواعِدي
طلِبِي فقطْ؛
(لِلحُبّ أن تتبسّمِي!!)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...