لِذِكْرِ حَبِيْبٍ
..............
..............
..............
..............
لِذِكْرِ حَبِيْبٍ بَعْدَ أَمْــــــرِ رَحِيْلِهِ
يَحِنُّ لَهُ قَبْلَ الِّلقَـــــــاءِ فُؤُادِيَا
يَحِنُّ لَهُ قَبْلَ الِّلقَـــــــاءِ فُؤُادِيَا
وَإِنْ هَبَّ مِنْهُ الطِّيْبُ طَيَّبَ خَاطِرِي
وَرَاحَ ... وَشَوْقِي مِنْ وَرَاءِهِ بَاقَيَا
وَرَاحَ ... وَشَوْقِي مِنْ وَرَاءِهِ بَاقَيَا
عَسَــى إِنْ هَدَاهُ الْعِطْرَ كَانَ دَلِيْلُهُ
إِلِى مَنْ هَوَاهُ الْقَلْبُ يَوْصِفُ مَا بِيَا
إِلِى مَنْ هَوَاهُ الْقَلْبُ يَوْصِفُ مَا بِيَا
وَلَوْ مَـــرَّ طَيْفٌ فِي خَيَالِيَ كُلَّمَا
تَذَكَّرتُ أَنَّ الْقَوْلَ عَنْــــهُ يُدَاوَيَا
تَذَكَّرتُ أَنَّ الْقَوْلَ عَنْــــهُ يُدَاوَيَا
وَلَـــوْ نَظَرَتْ عَيْنَاهُ نَحْوَيَ مَرَّةً
لَسَالَتْ إِلِـــى الْوِدِّ الْقَدِيْمِ قَوَافِيَا
لَسَالَتْ إِلِـــى الْوِدِّ الْقَدِيْمِ قَوَافِيَا
وَصَارَتْ مَعَانِي الْحُبِّ نَهْرًا وَمَاءَهُ
مِنَ الْمُزْنِ إِنْ سَالَتْ عَلَــيَّ بَوَاكِيَا
مِنَ الْمُزْنِ إِنْ سَالَتْ عَلَــيَّ بَوَاكِيَا
كَمِثْلِ الَّذِي يَشْجُو مَسَاءً فَقُلْتُ مَنْ
تَغَافَلَ عَنْــهُ النِّاسُ يَشْكُو الِّليَالِيَا
تَغَافَلَ عَنْــهُ النِّاسُ يَشْكُو الِّليَالِيَا
وَإِنَّ الَّذِي يَمْضِــي عَلَى مَضَضٍ بِهِ
فَـــــلَا شَكَّ أَنَّ الآن عَنْدَهُ مَاضِيَا
فَـــــلَا شَكَّ أَنَّ الآن عَنْدَهُ مَاضِيَا
وَلَــــوْ عَادَتِ الْأَيَّامُ حِيْنًا فَحِيْنَهَا
يَعُــــودُ صَوَابُ الْعَقْلِ يَامَنْ تُجَافِيَا
يَعُــــودُ صَوَابُ الْعَقْلِ يَامَنْ تُجَافِيَا
شعر سيد مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق