اني لاأخاف
أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخافْ
...
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
إِنَّ الرَّسمَ بِالألوانِ, بِالأحزانِ, فَوقَ الدَّفَّتَينِ
هِوايَتِي.
سَأُرَصِّعُ القَوسَ الجَميلَ
بِما حَوَتهُ غَوايَتِي.
وَسَأَنثَنِي
- فَوقَ انحِناءَاتِ الدَّوَائِرِ -
فِي الخَشَبْ
- مَعَ كُلِّ دَائِرَةٍ -
سِوَارًا مِن ذَهَبْ
وَقِلَادَةً
وَخَوَاتِمًا نُقِشَتْ عَلَيها بِالَّلهَبْ
أَمجَادُ أَجدَادِي العَرَبْ
وَالعَنتَرِيَّاتُ الَّتِي غَرِقَتْ بِشِبرٍ مِن غَضَبْ
وَسُيُوفُ عِزٍّ مِن حَطَبْ
وَمَدَائِنُ الحُلمِ الَّتِي عَن أَرضِها
ذُدنَا بِدامِيَةِ الخُطَبْ.
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
قَد أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخافْ
وَسَأَكتُبُ التَّارِيخَ سِفرًا مِن بُطُولَاتِ الخِرَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
فَصلٌ مِن رَبِيعِ العُمرِ مَسجُونٌ هُنا
- طَيَّ الجَنَاحِ -
وَفِتنَةٌ طَارَتْ إِلَى أَقصَى البِقاعِ
- مَعَ الرِّيَاحِ -
وَرَغبَةٌ كَانَتْ بِأَقفَالِ الدُّجَى تَغفُو هُنَاكَ
- قَرِيرَةَ المِفتَاحِ -
أَعلَنَتِ الصَّبَاحْ.
فَلتُدخِلِينِي
مَوسِمُ التُّفَّاحِ
يَشكُو مِن مُقَارَعَةِ الجَفَافْ
مِن سَبعَةٍ فِي الأُفقِ تُنبِئُنا بِأَنَّ القَادِمَاتِ
- فَقَطْ -
عِجَافْ
لَكِنَّنِي ...
أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخافْ.
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
رَغمَ غَرَابَةِ الأشيَاءِ
- فَوقَ رُفُوفِ هَذا المُتحَفِ الشَّمْعِيِّ -
رَغمَ تَمَطُّطِ الأعضَاءِ
رَغمَ فَداحَةِ الأثداءِ
رَغمَ تَجَعُّدِ الخَصرَينِ
رَغمَ الـــ .. آهِ
تَبدُو
- فَوقَ ثَغرِ الشَّمعِ -
مَوَّالًا مِنَ الأَنَّاتِ
مَجرُوحَ النِّداءْ
رَغمَ اسوِدَادِ القُبَّةِ البَيضَاءَ فِي صَدرِ النِّـ / ـــــمـــــ / ــــــساءْ
رَغمَ المَسَافَةِ بَينَ هُدبَيِّ السَّلَامِ
وَلَا حَمَامْ
- يَشتَاقُهُ غُصنٌ مِنَ الزَّيتُونِ فِي دَعوَى الوِئَامْ -
رَغمَ استِدَارَاتِ الظُّنُونِ
بِلَا حَوَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
قَد أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخَافْ.
تَبدُو
- بِزَاوِيَةِ المَكَانِ -
شُجَيرَةٌ مِن يَاسَمِينْ
فِي ظِلِّها شَيخٌ حَزِينْ
يَدعُو لِرَبِّ العَالَمِينْ:
( أَحَدٌ ؛ أَحَدْ .. مَدَدٌ ؛ مَدَدْ )
وَاليَاسَمِينُ
- لِشُرفَةٍ فَوقَ الحَدِيقَةِ -
قَد صَعَدْ
فَالجَوُّ
- فِي الأعلَى -
لَهُ مَعنَى العَفَافْ
وَنَسَائِمُ النَّارِنجِ زَاكِيَةٌ لِطَافْ.
وَأَنَا الَّذِي ...
أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
لَم أَعلَمْ
- قُبَيلَ الآنَ -
أَنَّ الشَّرقَ مِن تَحتِ الِّلحَافْ
يَغفُو
كَغَانِيَةٍ تَأَمَّلُ بِالزِّفَافْ
وَمُرَاهِقٍ
يَلهُو بِنَاصِيَةِ النِّطَافْ
وَسَوَادِ شَعبٍ
كَم يَعِيشُ عَلَى الكَفَافْ
وَعِصَابَةٍ
مَلَكَتْ مَقَالِيدَ الجَداولِ وَالضِّفافْ
وَفُلُولِ قَافِيَةٍ ؛ تُرَدِّدُ:
...
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
إِنَّ الرَّسمَ بِالألوانِ, بِالأحزانِ, فَوقَ الدَّفَّتَينِ
هِوايَتِي.
سَأُرَصِّعُ القَوسَ الجَميلَ
بِما حَوَتهُ غَوايَتِي.
وَسَأَنثَنِي
- فَوقَ انحِناءَاتِ الدَّوَائِرِ -
فِي الخَشَبْ
- مَعَ كُلِّ دَائِرَةٍ -
سِوَارًا مِن ذَهَبْ
وَقِلَادَةً
وَخَوَاتِمًا نُقِشَتْ عَلَيها بِالَّلهَبْ
أَمجَادُ أَجدَادِي العَرَبْ
وَالعَنتَرِيَّاتُ الَّتِي غَرِقَتْ بِشِبرٍ مِن غَضَبْ
وَسُيُوفُ عِزٍّ مِن حَطَبْ
وَمَدَائِنُ الحُلمِ الَّتِي عَن أَرضِها
ذُدنَا بِدامِيَةِ الخُطَبْ.
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
قَد أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخافْ
وَسَأَكتُبُ التَّارِيخَ سِفرًا مِن بُطُولَاتِ الخِرَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
فَصلٌ مِن رَبِيعِ العُمرِ مَسجُونٌ هُنا
- طَيَّ الجَنَاحِ -
وَفِتنَةٌ طَارَتْ إِلَى أَقصَى البِقاعِ
- مَعَ الرِّيَاحِ -
وَرَغبَةٌ كَانَتْ بِأَقفَالِ الدُّجَى تَغفُو هُنَاكَ
- قَرِيرَةَ المِفتَاحِ -
أَعلَنَتِ الصَّبَاحْ.
فَلتُدخِلِينِي
مَوسِمُ التُّفَّاحِ
يَشكُو مِن مُقَارَعَةِ الجَفَافْ
مِن سَبعَةٍ فِي الأُفقِ تُنبِئُنا بِأَنَّ القَادِمَاتِ
- فَقَطْ -
عِجَافْ
لَكِنَّنِي ...
أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخافْ.
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
رَغمَ غَرَابَةِ الأشيَاءِ
- فَوقَ رُفُوفِ هَذا المُتحَفِ الشَّمْعِيِّ -
رَغمَ تَمَطُّطِ الأعضَاءِ
رَغمَ فَداحَةِ الأثداءِ
رَغمَ تَجَعُّدِ الخَصرَينِ
رَغمَ الـــ .. آهِ
تَبدُو
- فَوقَ ثَغرِ الشَّمعِ -
مَوَّالًا مِنَ الأَنَّاتِ
مَجرُوحَ النِّداءْ
رَغمَ اسوِدَادِ القُبَّةِ البَيضَاءَ فِي صَدرِ النِّـ / ـــــمـــــ / ــــــساءْ
رَغمَ المَسَافَةِ بَينَ هُدبَيِّ السَّلَامِ
وَلَا حَمَامْ
- يَشتَاقُهُ غُصنٌ مِنَ الزَّيتُونِ فِي دَعوَى الوِئَامْ -
رَغمَ استِدَارَاتِ الظُّنُونِ
بِلَا حَوَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
قَد أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخَافْ.
تَبدُو
- بِزَاوِيَةِ المَكَانِ -
شُجَيرَةٌ مِن يَاسَمِينْ
فِي ظِلِّها شَيخٌ حَزِينْ
يَدعُو لِرَبِّ العَالَمِينْ:
( أَحَدٌ ؛ أَحَدْ .. مَدَدٌ ؛ مَدَدْ )
وَاليَاسَمِينُ
- لِشُرفَةٍ فَوقَ الحَدِيقَةِ -
قَد صَعَدْ
فَالجَوُّ
- فِي الأعلَى -
لَهُ مَعنَى العَفَافْ
وَنَسَائِمُ النَّارِنجِ زَاكِيَةٌ لِطَافْ.
وَأَنَا الَّذِي ...
أَيقَنتُ أَنِّي لَا أَخَافْ
*
فَلتُدخِلِينِي البَابَ
لَم أَعلَمْ
- قُبَيلَ الآنَ -
أَنَّ الشَّرقَ مِن تَحتِ الِّلحَافْ
يَغفُو
كَغَانِيَةٍ تَأَمَّلُ بِالزِّفَافْ
وَمُرَاهِقٍ
يَلهُو بِنَاصِيَةِ النِّطَافْ
وَسَوَادِ شَعبٍ
كَم يَعِيشُ عَلَى الكَفَافْ
وَعِصَابَةٍ
مَلَكَتْ مَقَالِيدَ الجَداولِ وَالضِّفافْ
وَفُلُولِ قَافِيَةٍ ؛ تُرَدِّدُ:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق