الاثنين، 20 مايو 2019

المرأة الملاك .بقلم محمد عبد الحافظ



المرأة الملاك
لم أعتد كتابة شعرا فى النساء

إلا من لماحت وبعض الأشياء
كنت متحفظا حيال ذلك
وإلى وقت قريب
كنت أتعلم فيهن
حروف الهجاء
كنت أسمع ...
عن المرأة الملاك
وكيف أن جمالها يسكر
وكيف يجعلنا ..
محلقين فى السماء
كنت لا أعرف أنه لن نعيش
بدون إحتواء
وأننا مرضى فى الهوا
وهى الدواء
كنت لا أعرف
أن العينان بحارا
للتنسم.. للترفه
للدندنة.. والغناء
وأن الوجنتان.., جنتان
نسكن فيها كيف نشاء
والرموش غطاء
والملامح كلها قد دمغت
بطابع الحسن والبهاء
رفقاأيها النسيم
بخصلات شعرها
ولترسل إلى شذاها ..وعطرها
ولتتلطف بقوامها
وألا تبعثر ثوبها القصير
فى كل إتجاه
حتى لا تغار الشمس من حسنها
رفقا أيها الليل
بأحلامك..
بمواعيدك بأوهامك
فلم أعد أتحمل بعدها
يا كل النساء فى عطرها
فى بسمة ثغرها
فى لمسة أناملها
فى تدفق حنانها وحبها
وفى سكوتها خجلا
سواء كنت معها
أو ضدها..
أنا لم أعتد كتابة الشعر فى النساء
لكنك انتزعتى كلماتى
وأشواقى وصمتها
يا إمرأة تمنيت
لو أقتل ألف مرة
ورأسى فوق صدرها
وألا أفيق من سكرة حبها
لم اعتد الكتابة فى النساء
الآن أكتب وأرسم
آياتك ولوحاتك وجمالك
دون حياء
أعصر القلم فيقطر رحيقا
أنقش بالرحيق موعد المساء
نشرب معا منه دون إرتواء
الآن....
أكتب على الجدران وبالألوان
وعلى الشطآن وفوق الماء
أكتب وعينيك مدادى
فأنت والحرف سواء
آه من حصونك
من قيودك
من جبالك وسهولك
تمنيت ألا تكونى
فتعطل الرجاء
لم أعد أحتمل وجودك بخيالى
فرأسى لا تقدر على شجونك
الآن أغفو..
فلا ترسلى إلى رسولك
رجاء
محمد عبد الحافظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...