الاثنين، 20 مايو 2019

فنجانٌ ونبض ۖۖۖۖۖۖۖۖۦۧۧۧۧۧۧۧۧۧۧۦۦۧۧۧۧۧۧۧۧۦۦۦ بقلم ۦۦۦۦۦۦ سلطان باشا

فنجانٌ ونبض 
ۖۖۖۖۖۖۖۖۦۧۧۧۧۧۧۧۧۧۧۦۦۧۧۧۧۧۧۧۧۦۦۦۦۦۦۦۦۦ
ضحك القمر في عينيها ,,,,,,, والعشق ساجدٌ بين يديها 
وتدلََى الغنج أساطينٌ ,,,,,,, من شعرها المنثور يجليها
رقةُ شفاها بحفاف فنجانها ,,,,,,فكأنما عشقها بالفنجان يُلهيها
يكاد النوم ينوس ضوئه ,,,,,,, اذا ضمََتْ أجفان عينيها
ويهرب الليل من لفتتها ,,,, كي لا يموت في مخالب رمشيها
توقف قلبي حين رأيتها ,,,,,, كأني أول مرة ,, أرى هدبيها
أين أختبأتْ تلك عيناها ,,,,,,,ولم يروقني سوى رقةُ شفتيها
عمرٌ مضى ومعه ترددي ,,,,,,ولهفتي تخبو وتصحو حواليها
عشقٌ صامتٌ وموتٌ عتيقٌ ,,,, ألمََِعَهُ كي لا يشيخ موتي إليها
يضجََُ انتظاري في كِبَرِ صمتها ,,,,,وصمت العشق,نزفٌ يشاكيها
بكاء التفاتاتي رنين صوتها ,,,,إن لم تُشاهد سأكتفي بسيماها
لعل نبض القلب ينبئها ,,,,,,,,ما كان يوماً ينبضُ بسواها
وما عرفنا الدرب كيف ينصفنا ,,,,ما لم نسير وخوفي في متاهاتها
عجيبٌ صمتُ العناد , مقبرةٌ ,,,,كمن يدفن حبيبة ,, قبل ينهيها
يهيل التراب وينظر بها ,,,,,,, ويستغيثُ بالتراب ,,ترفََق بهنانيها
يغسل الجسد المنهوك بدمعه ,,,,,, ولم يلحظ الدمع برقراق مآقيها
لم يهرب منها بل هرب إليها ,,,,ويخشى في جنونه ,, ظلا ميها
يواسي حبها مختبأًً بظلَِِها ,,,,,ويقترب من بعدها ,, يراقيها
كمن ينظر سهماً ليقتله ,,,, كي يجيد الصراخ في مهاويها
كفرتْ بأقلامي كل أناملي ,,,,فما تمسك سوى بسمة من ثوانيها
ورمى بثقل الهوى في أوراقه....ولم يزل يضجََُ العتاب في اوراقها
لن تدمع بعد اليوم عيني ,,,,, لقد جفََ الدمع خلف فقديها
ويكتفي بحروق الشوق قلبي ,,, ما ضاع منيَِ ,, ضاع في محبيها
ذاك بكاء الصمت سيدتي ,,,,,,ويكاء الحنين موتٌ ,, هديناها
ضيفي لقائمة الشهداء قلبٌ ,,,, توضأ في أشلاء رؤياها
سراب ,, بعض تهجدنا ,,,,,,, سحاب صيف إن يمطر؟ فيزهاها
لويتُ أعنََِت الأشواق راحلةٌ,,,,قلبي يراها ودمع العين يعشاها
الأثنين
***سلطان باشا
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...