عيون المها....
وكانها الشمس..
تطل من كونها..
كأنها بحر.. له
مد.. وجزر.. والرموش شطها
وكأنها ليل مقمر..
والشعر.. سواااادها
يا عيون...
غارت منها العيون
يا جفون... من أنا؟
من..اكون؟
يامقلتين....
قد وزنتا الأرض..
وأراحت بسطها
من أين..تلك العيون؟
فسبحانمن خلقها
فأبدع التكوين..
وسبحان من جعلنى..أسبح
حين أنظر لها
يا عيون إن نامت
أخذت فؤادى...ووجدانى
فى حضنها
وإن فتحت...
فسبحان من أشرق الأرض
بنجومها وشمسها
أنا لم أوفيك وصفا
ولو سهرت ليلى أصف
ما أديت فى الوصف..حقها
أنت يا قلبى...أراك
ترتاح حين ترى الابداع
حين تسافر...تغامر..
تعافر...حين تتأمل حسنها
وتدق مسرعا...
حين تسمع صوتها
تجرى نحو الصوت..
كى تحظى منفردا..بقدومها
وتموت...وتعود
حين لا تأبه بك...وتغادر
كمحارب كسره الخصم
وكنت ياقلبى....
لم تحتاط للعيون...ومكرها
وأن تلك العيون...
ليست لك..
بل للذى بالمال يترصدها
وأنك فى هوى تلك العيون
لم تك إلا.....شاعرا
وكانها الشمس..
تطل من كونها..
كأنها بحر.. له
مد.. وجزر.. والرموش شطها
وكأنها ليل مقمر..
والشعر.. سواااادها
يا عيون...
غارت منها العيون
يا جفون... من أنا؟
من..اكون؟
يامقلتين....
قد وزنتا الأرض..
وأراحت بسطها
من أين..تلك العيون؟
فسبحانمن خلقها
فأبدع التكوين..
وسبحان من جعلنى..أسبح
حين أنظر لها
يا عيون إن نامت
أخذت فؤادى...ووجدانى
فى حضنها
وإن فتحت...
فسبحان من أشرق الأرض
بنجومها وشمسها
أنا لم أوفيك وصفا
ولو سهرت ليلى أصف
ما أديت فى الوصف..حقها
أنت يا قلبى...أراك
ترتاح حين ترى الابداع
حين تسافر...تغامر..
تعافر...حين تتأمل حسنها
وتدق مسرعا...
حين تسمع صوتها
تجرى نحو الصوت..
كى تحظى منفردا..بقدومها
وتموت...وتعود
حين لا تأبه بك...وتغادر
كمحارب كسره الخصم
وكنت ياقلبى....
لم تحتاط للعيون...ومكرها
وأن تلك العيون...
ليست لك..
بل للذى بالمال يترصدها
وأنك فى هوى تلك العيون
لم تك إلا.....شاعرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق