الخميس، 23 مايو 2019

عيون المها.... ....بقلم..... محمد عبد الحافظ

عيون المها....
وكانها الشمس..
تطل من كونها..
كأنها بحر.. له
مد.. وجزر.. والرموش شطها
وكأنها ليل مقمر..
والشعر.. سواااادها
يا عيون...
غارت منها العيون
يا جفون... من أنا؟
من..اكون؟
يامقلتين....
قد وزنتا الأرض..
وأراحت بسطها
من أين..تلك العيون؟
فسبحانمن خلقها
فأبدع التكوين..
وسبحان من جعلنى..أسبح
حين أنظر لها
يا عيون إن نامت
أخذت فؤادى...ووجدانى
فى حضنها
وإن فتحت...
فسبحان من أشرق الأرض
بنجومها وشمسها
أنا لم أوفيك وصفا
ولو سهرت ليلى أصف
ما أديت فى الوصف..حقها
أنت يا قلبى...أراك
ترتاح حين ترى الابداع
حين تسافر...تغامر..
تعافر...حين تتأمل حسنها
وتدق مسرعا...
حين تسمع صوتها
تجرى نحو الصوت..
كى تحظى منفردا..بقدومها
وتموت...وتعود
حين لا تأبه بك...وتغادر
كمحارب كسره الخصم
وكنت ياقلبى....
لم تحتاط للعيون...ومكرها
وأن تلك العيون...
ليست لك..
بل للذى بالمال يترصدها
وأنك فى هوى تلك العيون
لم تك إلا.....شاعرا
محمد عبد الحافظ 21/5/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...