الجمعة، 6 أبريل 2018

الحرية....بقلم مصطفى رضوان



ذات يوم. .
ستسافر إلي. .
ستشتاق إلى حضني .
و النوم بين دراعي. .
يا أصدقائي
أنعي لكم
قصائدي الوثنيه
سأرجمها بالحجاره ..
بمنتهى الحضاره
و المدنيه.
أنا لن أقف في صف
من سرقوا الأحلام الوردية
يسقون الحقل دما
يحرقون مكتبتي
و من جعبتي يصنعون بندقية
أنا لن أصفق لكاهن
يغير جلده. . كل ليلة
كما غير ملابسه العسكرية.
يا أصدقائي
أنا عاشق
للتخلف و الرجعية
فقط أعطوني حبيبتي
و حبيبتي إسمها الحرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...