الثلاثاء، 3 أبريل 2018

{{{{{ ركوض}}}}}///الآمير أحمد ///


كنتّ أركضّ كالمجنونّ
وراّءّ نيرانّ فؤادىّ التيّ خلفتهاّ العذارىّ
ّ،المتجهّ لآفئدةّ العاشقينّ
تركتّ قلبيّ فوقّ رمالّ الساحلّ،
المخصبةّ والمعجونهّ برحيقّ العشاقّ الحقيقينّ
غدآّ سيخضرّ وجهكّ البهىّ الذىّ
حفرتةّ وأنكتةّ نارّ الشوقّ
التىّ حملتّ إليةّ الأحمرارّ
والشعورّ بخفقاتّ الفؤادّوالذبولّ
ولكنّّ حبيبتيّ،
الفّّ ننت بالنورّ تفترشّ،
الحلمّ تنزعّ عنّ قلوبّ العاشقينّ
حبالّ الآمالّ ّ
آيتهاّ المغاورّ
النائمة.تحت.وجهك..البهىّ
هذاّ هو الحبّ
///الآمير أحمد ///

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...