هاكم وصالى
وقد نثرت رداءه
يا من إليكم كان
عبق جماله
حييت قولا
حين كنتم عطره
ورأيت وردا
قد أراق شذوره
همسى حديث
للجمال مكانه
حبى كبحر
قد أفاض رفاقه
شوقى ومجدى
والعيون تراقبه
هللا أتيتم
عند عينى وننه
يا من تعالى
فى السماء سحابه
غابت عيونى
والدموع نزاله
جفت جفونى
والهجير غمامه
ضلت ضلوعى
عند هجر جنابه
أبكت قلوبا
لحن قلبى تمامه
كم كنت أهوى
فى رواق حنانه
مرت رياح فيها عاد
أضحت جذوعى خاويه
أمست رباعى ابتعاد
ضلت عيونى الجاريه
راقت لقلبى والمداد
هللا قرأتى الجاثيه
إنى بهجرك لا وداد
قد صبأت بباديه
وأصاب قلبى قوم عاد
حتى ثمود الفانيه
وطفقت أخشى الابتعاد
عن عيونى الزاهيه
هللا أتيتى بالوداد
وكتبت همس الشافيه
وسألت فينا السعاد
سعدى معشوق الصافيه
روناء قلبى الحالمات
عند اشتياقى باكيه
رحما بقلبى من آهات
يا سحاباتى الاتيه
وصل السحاب .#بقلمى/ إسماعيل مصطفى المحامى والشاعر.بلبيس.شرقية.مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق