الجمعة، 6 أبريل 2018

( عودة) ..........محمد صالح الصالح.......

..
متكأ على عكاز 
من الشوق 
اصاحب ظلي المكسور 
بل شمس
ايمم وجهي قبل جنوبك
الدامي
اسائل رف الطير المهزوم
عن قبلته
فينكرني وبجنحه المكسور
يبعثر آفاقي
اناشد كل قوافل الغيم
واسترجي حاديها
هل امطرت خوابيها ؟
وداعب طلها
خد الياسمين
فيزجرني
متكأ على عكاز
من الشوق
منكسرآ
كظلي
ارسم دربآ
لعله اليها يهديني
............................................
محمد صالح الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...