تخترق دخان المساء
إلى الأمام
تدب جمرة بصمت
وابتسامة شوق
على دربها ترسم الطريق
يا قلبي أبدا
على خطى الغيم أبد
لا تزغ عينيك عنها للآبدين
قهوتي
وسواد الكحل في عينيها
كلماتي
يا صمت العالم الأخرس
جنونها حين تختارني
عطرا قويا لفساتينها
وطلاءا قاتما للمحيا
برفق تحفر قبري
في أرض حديقتها
برفق تزرعني
برفق تنمو روحي
أنا هنا من أجلك
يازهرة برية
أبدا أبد الآبدين.
...................... علي نصروني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق