المطر الذي كنت أنتظره أغرقتني مياهه
و الزهرة التي كنت أسقيها أدماني شوكها
أطعمته حتى اذا ترعرع عضتني أنيابه
و العين التي سهرت عليه بالهجر أعماها
لا أخاف حر الفراق لكن أخاف ما يتبعه
من ذكريات تمزق حاضري كيف أنساها
حسبته الماء و الهواء لا يمكن العيش دونه
فلا الوريد ارتوى و لا النفس طاب هواها
لو كان العقل حاضرا يوم اللقاء ما عشقته
لكني امتطيت هوى النفس فأتعبتني خطاها
فلا النفس مرتاحة و لا القلب استقام نبضه
كسفينة تائهة بلا شراع فقدت مراسيها
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق