القَطِيعُ والذِّئْبُ (من الشّعر الرَّمْزي)
زَعَــــمُوا أَنَّ قَطِيعًـا... مِـنْ خِـرَافٍ مُـسْتَقِرَّهْ.
بِـفَــلَاةٍ ذَاتِ فَـيْء ... بَـيْـنَ أَنْـهَارٍ وَخُــضْرَهْ.
نَعِمَتْ بِالعَيْشِ حِينًا... وَحَـيَـاةٍ مُسْــتَـمِــرَّهْ.
مَــرَّ عَـامٌ بَــعْدَ عَامٍ ... ثُـمَّ عَــامٌ مَرَّ إِثْـــرَهْ.
حَدَثَتْ يَوْمًا خِـلَافَا... تٌ فَـعَـادَتْ بالمَـضَرَّهْ:
نَـطَحَ الكَـبْشُ أَخَـاهُ ... نَـطْحَـةً أَلْقَتْهُ ظَهْـرَهْ.
حَقَدَ المَنْطُوحُ حِقْـدًا... ضَامِرًا فِي القَلْبِ شَرَّهْ.
رَاحَ لِلْغَـابِ حَزِيـنًـا... يَشْتَكِـي لِلذَّئْبِ أَمْـرَهْ.
سَعِدَ الذِّئْبُ وأَبْـدَى... في خَـفَـايَاهُ المَـسَــرَّهْ.
أَظْـهَرَ العَطْفَ عَلَيْـهِ... وَأَتَـى في حِـينِ غِـرَّهْ.
صَحِبَ الذِّئْبُ صَديقًا... فَصَدِيقًا، ثُـمَّ كَـثْـرَهْ
هَاجَمُوا الكَبْشَ جِهَارًا... مَـزَّقُوهُ عِـنْدَ صَخْـرَهْ
ثُـمَّ عَادُوا لِقَـطِيعِ الـ...ـــضَّأْنِ مَرَّاتٍ ومَـــرَّهْ.
رَوَّعُـوهُ قَـطَّـــعُـوهُ ... وَأَذاـُوا الكُـلَّ حَسْـَرهْ.
زَعَــــمُوا أَنَّ قَطِيعًـا... مِـنْ خِـرَافٍ مُـسْتَقِرَّهْ.
بِـفَــلَاةٍ ذَاتِ فَـيْء ... بَـيْـنَ أَنْـهَارٍ وَخُــضْرَهْ.
نَعِمَتْ بِالعَيْشِ حِينًا... وَحَـيَـاةٍ مُسْــتَـمِــرَّهْ.
مَــرَّ عَـامٌ بَــعْدَ عَامٍ ... ثُـمَّ عَــامٌ مَرَّ إِثْـــرَهْ.
حَدَثَتْ يَوْمًا خِـلَافَا... تٌ فَـعَـادَتْ بالمَـضَرَّهْ:
نَـطَحَ الكَـبْشُ أَخَـاهُ ... نَـطْحَـةً أَلْقَتْهُ ظَهْـرَهْ.
حَقَدَ المَنْطُوحُ حِقْـدًا... ضَامِرًا فِي القَلْبِ شَرَّهْ.
رَاحَ لِلْغَـابِ حَزِيـنًـا... يَشْتَكِـي لِلذَّئْبِ أَمْـرَهْ.
سَعِدَ الذِّئْبُ وأَبْـدَى... في خَـفَـايَاهُ المَـسَــرَّهْ.
أَظْـهَرَ العَطْفَ عَلَيْـهِ... وَأَتَـى في حِـينِ غِـرَّهْ.
صَحِبَ الذِّئْبُ صَديقًا... فَصَدِيقًا، ثُـمَّ كَـثْـرَهْ
هَاجَمُوا الكَبْشَ جِهَارًا... مَـزَّقُوهُ عِـنْدَ صَخْـرَهْ
ثُـمَّ عَادُوا لِقَـطِيعِ الـ...ـــضَّأْنِ مَرَّاتٍ ومَـــرَّهْ.
رَوَّعُـوهُ قَـطَّـــعُـوهُ ... وَأَذاـُوا الكُـلَّ حَسْـَرهْ.
مُخْطِئٌ مَنْ ظَنَّ يَـوْمًا... أَنَّ لِلْأَعْـدَاءِ نُصْرَهْ.
حمدان حمّودة الوصيّف
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل
حمدان حمّودة الوصيّف
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق