الثلاثاء، 12 فبراير 2019

اللقاء المحموم ....بقلم ....الشاعر....زغلول الطواب

اللقاء المحموم
قصيده للشاعر
زغلول الطواب

حينما أجتاحت 
أعاصير الشوق ثناياه 
تعانقنا وكان للعناق مداه
حتى آخر الليلُ وقد أفل مساه
أقسم بالذى خلق الذكر والأنثى
وخلق القلب 
يخفق بالحب فى جوفاه
سبحنا فى بحر العشق دون مرساه
كانت البدايه نظرة شوق لسحر عيناه
فأطلت النظر إلى حُمرة الخجل
التى إكتست بِهاء وجنتاه
وما أروع الإحساس بين الذكر والأنثى
حينما تغفو العيون وتسبح الجفون
فى بحر الحنان وما أحلاه
تبادلنا الذكريات 
التى كانت بين شفاتاى وشفاتاه
فكان للسمر سحر المناجاه
مفاتيح كالسحر أرتعدت لها الأوصالُ
فكانت لأناملى عزفُاً تراقصت طرباً 
على أنغامها ثناياه
فاضت وجدانى بحلو الكلامِ
ففاض القلبُ بمكنون الشوق وفحواه
فكان لفرط إحساسى
ولوعة أشواقى للعناقِ مداه 
عزفتُ بالهمسِ على أوتار الغرام
تراقصت لمعان عيناه
فغفت بعذوبة الطربِ رموش جفناه
فسبح هائماً نائماً عائما 
ًكنسمه ترفرف
بأجنحة القربِ إلى العناقِ وما تلاه
فشوقتنى لأتنسم عبيرها المحموم 
وأتأمل إستسلام الجفون 
وهذا ما كنتُ أبغاه
أبديتُ رغبتى بالعزف 
بأناملى فوق ثناياه
أتحسس برفق يداه
فكان لفرط حنانىصداه
فأقسمت بالذى
جمع بينى وبين 
من تحلو معها المناجاه
بأن طيفها كان يرافقنى 
ليلى وضحاه
بعنفوان الشوق كما البحر الذى
يقذف بالموج 
إلى الشاطىء ومرساه
أفرطتُ بالهمس ناديتها بالأسم
فقالت حبيبى ما أحلاه 
دوت بالآهات شوقا ًحناياه 
فارتعدت لدويها أوصالى 
فأمطرتنى بالحنانِ يداه
كما تُُمطر السماء
بعد البرق والرعد المياه
عنفوان زلزالى 
والظمأ الذى رافقنى
رحلة العناق فشوقنى 
لأرتو رضاب الشفاه
فأغرقنى فرط شوقاه
عنفتُ فرط إحساسى
كيف يا قلبى 
تُفصح عما أبغاه
فما كان منه
إلا العناد بعنفوان الدقِ
كما لو كانت ناراً أشتعلت بجوفاه
كما الشلال الذى يندفع من أعلاه
ترفقتُ بحالها وما أنتابها
ما بين الآنين والآه
أعلنت العصيان حواسى
أبت أن تمتثل لأوامرى
تشبثت الأنامل بمعصماه
أسدلت العينان ستائرها
غفت وأسبحت في بحر الغرام
مستجيره كلا حبيبي لا وألف لا
تلفظت بحممِ اللظى الشفاه
كما البركان الذى تفجرت فهواه
فقذف بالسنة اللهب
وتناثرت لظى الحممِ 
فأحترقت الشفاه
ونادت بالأشواق 
ِلقبله تروى عطشاه
فأحتدمت الساحه بالأنين و الآه
وتعالت أهات لقاه
وكان للقاء مزاقاً 
لا أنساهُ ولن تنساه
فأقسمت بالذى وهبها الحياه
لم تذق مزاقاً قط أبداً سواه
زغلول الطواب
إدارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...