لَحْظَة اعْتِرَافٌ
حِينَمَا أعلنتُ اعترافى
بأنى وَقَعَت أَسِير قَلْبِك
أَيْقَنْت بِأَن عَبِير هَوَاك
اغرقنى فِى بَحْرٌ حُبِك
أستدعيتُ حواسى
مشاعرى
وجدى
أحساسى
فأطربنى عَزَف الْحَبّ
فَأَصْبَحَت مُتَيَّمٌ بحبك
تراقصا وجدى وفؤادى
دفعاني أَسْهَر اللَّيَالِي
أُنَاجِي بالأشواق طيفك
فأبحرتُ بالخيالِ متأملاّ
رَشَاقَة قوامك و حُسنك
رأيتُك بَدْر الْبُدُور
قمراً يَتَلَأْلَأ كبنات الْحُور
تَوَارَت بِضِيَاء وَجْهَك
نُجُومِ السَّمَاء والسُحبِ
رأيتكُ كغُصنً أَلْبَان
يرتدى تَاج الْجَمَال
تُزينهُ دمعات النَّدَى
ك وَرَدَّه الصَّبَّاح طلك
رَقِيقِه الْجَزَع والخصرِ
فأنتِ الْغَرَام والعشقِ
وَأَنَا العَاشِق لحُسنك
فَيَا حبيبتى لَا تتدللِ
فَأَنَا أَضْعَفُ مِمَّا تتخيلِ
لَا أَجْيَد فُنُون العومِ
أَخَاف أَبْحُر أكثر
فأغرق فِي بحرك
نَادَيْتُك أَيَا حبيبتي
يَا سَفِينَة نجاتى
ترفقِ بِحَالِي إنِّي أَغْرَق
أَيْن طَوْقٌ النَّجَاة
أَشْعَر بإتجاهي نَحْو الأعمق
أَنَا مِن أغرقه طُوفان الشَّوْق
أملاّ لِلْوُصُولِ إلَى دربك
مَدَّ إلَيّ حِبَال الْوِصَال
بالهمس أَو الِابْتِسَام
فكلهما عُنْوَان رِضَى قَلْبِك
عانقينى حبيبتى بالوداد
فَأَنَا الظَّمْآن الَّذِى
عِلَّتِه يُدَاوِيهَا وَصَلَك
افْتَحْ بَاب محرابك
وأمرى حَرَاس الْغَرَام
بِفَكّ قيدك
أَنَا الْمُتَيَّم بهواك
أَنَا مِن أَظْمَأه عشقك
قَبْلَه تَرْوِي ظمأي
سَلْسَبِيل الرُّضَاب دَوائِي
دَعِينِي اِرْتَشَف حَتَّى أَثْمَل
دُون الْخَمْر يسكرني وَصَلَك
قصيدتي
زَغْلُول الطَّوَّاب
حِينَمَا أعلنتُ اعترافى
بأنى وَقَعَت أَسِير قَلْبِك
أَيْقَنْت بِأَن عَبِير هَوَاك
اغرقنى فِى بَحْرٌ حُبِك
أستدعيتُ حواسى
مشاعرى
وجدى
أحساسى
فأطربنى عَزَف الْحَبّ
فَأَصْبَحَت مُتَيَّمٌ بحبك
تراقصا وجدى وفؤادى
دفعاني أَسْهَر اللَّيَالِي
أُنَاجِي بالأشواق طيفك
فأبحرتُ بالخيالِ متأملاّ
رَشَاقَة قوامك و حُسنك
رأيتُك بَدْر الْبُدُور
قمراً يَتَلَأْلَأ كبنات الْحُور
تَوَارَت بِضِيَاء وَجْهَك
نُجُومِ السَّمَاء والسُحبِ
رأيتكُ كغُصنً أَلْبَان
يرتدى تَاج الْجَمَال
تُزينهُ دمعات النَّدَى
ك وَرَدَّه الصَّبَّاح طلك
رَقِيقِه الْجَزَع والخصرِ
فأنتِ الْغَرَام والعشقِ
وَأَنَا العَاشِق لحُسنك
فَيَا حبيبتى لَا تتدللِ
فَأَنَا أَضْعَفُ مِمَّا تتخيلِ
لَا أَجْيَد فُنُون العومِ
أَخَاف أَبْحُر أكثر
فأغرق فِي بحرك
نَادَيْتُك أَيَا حبيبتي
يَا سَفِينَة نجاتى
ترفقِ بِحَالِي إنِّي أَغْرَق
أَيْن طَوْقٌ النَّجَاة
أَشْعَر بإتجاهي نَحْو الأعمق
أَنَا مِن أغرقه طُوفان الشَّوْق
أملاّ لِلْوُصُولِ إلَى دربك
مَدَّ إلَيّ حِبَال الْوِصَال
بالهمس أَو الِابْتِسَام
فكلهما عُنْوَان رِضَى قَلْبِك
عانقينى حبيبتى بالوداد
فَأَنَا الظَّمْآن الَّذِى
عِلَّتِه يُدَاوِيهَا وَصَلَك
افْتَحْ بَاب محرابك
وأمرى حَرَاس الْغَرَام
بِفَكّ قيدك
أَنَا الْمُتَيَّم بهواك
أَنَا مِن أَظْمَأه عشقك
قَبْلَه تَرْوِي ظمأي
سَلْسَبِيل الرُّضَاب دَوائِي
دَعِينِي اِرْتَشَف حَتَّى أَثْمَل
دُون الْخَمْر يسكرني وَصَلَك
قصيدتي
زَغْلُول الطَّوَّاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق