الأحد، 21 أكتوبر 2018

الذّئْبُ والقطيع (من الشّعر الرّمزي) بقلم .....حمدان حمّودة الوصيّف.


زَعَــــمُوا أَنَّ قَطِــيعًـا مِـنْ خِـرَافٍ مُـسْتَقِــرَّهْ.
بِــفَـــلاَة ذَاتِ فَـــيْءٍ بَـيْـنَ أنْـهـار وَ خُــضْرَهْ.
نـَعِـمَتْ بِالــعَيْشِ حِينًا وَحَـيَـاةٍ مُسْــتَـمِــرَّهْ.
مَــرَّ عَـامٌ بَــعْدَ عـــام ثُـمَّ عَــامٌ مَــرَّ إِثْـــرَهْ.
حَـدَثَتْ يـــَوْمًا خِـلافَـا تٌ فَـعـادَتْ بـالمَـضـرَّهْ:
نَـطَــحَ الكَـبْــشُ أَخَـاهُ نَـطْحَـــةً أَلْقَتْهُ ظَهْـرَهْ.
حَقَـــدَ المَنْطُوحُ حِقْـدًا مُضْمِرًا فِي القَلْـبِ شَـرَّهْ.
رَاحَ لِــلـْغَــابِ حَزِيـنًـا يَشْتَكِـي لِلـذَّئْبِ أَمْـــرَهْ.
ســَعِدَ الذِّئــْبُ وأَبْـدَى في طَــوَايَــاهُ المَـسَــرَّهْ.
أَظْــهَرَ العَطْــفَ عَلَيْـهِ وَأَتَـى في حِـيــنِ غِـــرَّهْ.
صَــحِبَ الذِّئْبُ صَديقًـًا فَصَـدِيقاً ، ثُـمَّ كَـثْـــرَهْ
هَـاجَمُوا الكــَبْشَ جِهَارًا مَـزَّقُــوهُ عِـنْدَ صَخْــرَهْ
ثُـمَّ عَـادُوا لِقَـطِيعِ الــــــــــــــضَّأْنِ مَــرَّات ومَـــرَّهْ.
رَوَّعُـــوهُ قَـــطَّــعُـــوهُ وَأَذاقــُوا الكُـلَّ حسـرهْ.
****
مُخْـطِئٌ مَنْ ظَـنَّ يَـوْمًا أَنَّ لِلْأَعْـــدَاءِ نُــصْـرَهْ.
حمدان حمّودة الوصيّف. "خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...