وَدِّعْتُ فاتنتي و الدَّمعُ ينهمل
والقلبُ مِنْ شِدًَةِ النيرانِ يأتَكِلُ
والقلبُ مِنْ شِدًَةِ النيرانِ يأتَكِلُ
يوماً على ضِفَّةِ الخابورِ أذْكُرُهُ
كانَ الوداعُ الّذي تُدْمَى لهُ المُقَلُ
كانَ الوداعُ الّذي تُدْمَى لهُ المُقَلُ
تَبْكٍي وأبكي وتبكينا رفيقتها
والدمعُ مِنْ صاحبي ماانفكَّ يَنْسَجِلُ
والدمعُ مِنْ صاحبي ماانفكَّ يَنْسَجِلُ
رَشَّتْ على شعرها عطراً. وبرقعها
' تخالطَ المسكُ والاترجُّ والعَسَلُ
' تخالطَ المسكُ والاترجُّ والعَسَلُ
وَقَدْ تَعَلَّقْتُ فيها حينَ فرقتنا
كما تعلَّقَ في اشواكهِ السَّمِلُ
كما تعلَّقَ في اشواكهِ السَّمِلُ
لا يستطيعُ بقاءً فهوَ جارحُهُ
وإذ أرادَ انفصالاً عنهُ يَنْخَزِلُ
وإذ أرادَ انفصالاً عنهُ يَنْخَزِلُ
كأنَّنِي حينما فارقتُها وَلَدٌ
أضحى عَجِيّاً غزا أطرافَهُ الهَزَلُ
أضحى عَجِيّاً غزا أطرافَهُ الهَزَلُ
لا أمُهُ حَيَّةٌ تأتي وَتُطْعِمُهُ
ولا أبوهُ درى في أنَّهُ هَمِلُ
ولا أبوهُ درى في أنَّهُ هَمِلُ
تَقُولُ لِي عَينيَ الثَكْلى ببؤبئها
الهجرُ جُرْحٌ. ولكنْ ليسَ يَنْدَمِلُ
الهجرُ جُرْحٌ. ولكنْ ليسَ يَنْدَمِلُ
وقالَ ليْ صاحبي لمَّا رأى ألمي
(ويلي عليك وويلي منك يا رجلُ
(ويلي عليك وويلي منك يا رجلُ
مَدَدْتُ كَفَّي اليها كي اودَّعَها
فَكادَ قلبي مِنَ الأضلاعِ يَنْبَزِلُ
فَكادَ قلبي مِنَ الأضلاعِ يَنْبَزِلُ
حادَثْتُها سَكَتَتْ لامستُها انْتَفَضَتْ
فانْتَابَنِي نَدَمٌ وانْتَابَها خَجَلُ
فانْتَابَنِي نَدَمٌ وانْتَابَها خَجَلُ
قالَتْ وَقَدْ كَفْكَفَتْ فِيْ الكَفِّ ادمعها
(أبا مُظَفَّرَ .فيْ هِجْرَانِكَ الأجَلُ)
(أبا مُظَفَّرَ .فيْ هِجْرَانِكَ الأجَلُ)
*******************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق