الأحد، 21 أكتوبر 2018

حسناء مصر بقلم محمود عبدالجواد محمد


سارعت انا لعطر بين غصون
الانام
تخضبت به فقط الحسان
ما وضعته انثي الا باليل اذاجن
او كان
تراود بحسنها مرآه وافنان
تهجر منها اريكه وسحر مقام
وتكتب انشوده للروعه والحنان
وانا اسير بادرب كلها احزان
مابها جمال والا حسن فتان
لانني عزفت عن هوى انا فيه مدان
ارفع قامتي لا اجد الا مشار لي ببنان
ماذا فعلت الا انني عشقت الحسان
جريمه كان لا تغتفر والصمت حان
اما آن للقدر ان يبتسم وآن
اما جاء موعد فرح يرتجى وكان
اضرمت النار بحجرتي والصولجان
وكتبت احبك وجننت بكل الالوان
وسافرت بين احاديث النساء
حتي هانت علي قلبي السلوان
وجعلت حبك انشوده مسيرتي
وسكبت ينابيع النهر علي الابدان
انا وانت وكل حسان الارض
تعوذنا من ساحر وحاسد وجان
كتبنا صمتا وحرفا سرى
بقلبي بوريدي يفتن الاكوان
حسنك اضحى ظالما ومنه
انا ذابت لي ومني الأركان
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهره. مصرالجديده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...