الأحد، 21 أكتوبر 2018

الاستعمار ونشوه الاداره بقلم محمود عبدالجواد محمد. القاهره



سافرت بين سنون مضت
بين ايام الاباء والجدود

كان للاستعمار سلطان هنا
سرق امتي ووضع الحدود

ماكنا دويلات حينها ولا كانت
اسبانيا ولا ايطاليا ولا اليهود

لا اذكر عثمانيه او عباسيه
او امويه ولكن اذكر العقود

اذكر وحده بيننا وحب وعشق
سرى بامتي والكل شهود

تطيب نفسي يا امتي بذكر
رسولي وذاك مناص الوعود

وحد انصار امتي ومهاجرين
ببكه واليوم عصبيات ووقود

اعاد بنا الشيطان لكفر مضي
وهي دعاوي استعمار وسدود

ذبحت منابع ثروات امتي
وطغي من طغي وبقي الصدود

سافرت اري تجارب الغني
بمستعمر ابى الا سوق ووجود

وحد عمله اوربيه وجعل ذاك
نوع من الصعود وبقي الصعود

تلك حال اعدائنا ونحن
الحسرات بنا شملت الورود

اين عقول امتي اين مثقفينا
اين علماء ترفعوا عبر العقود

ارفعوا سقف امالكم لسوق
وعمله ووطن يجمعنا ويقود

لا يا استعمار لا تشق جدولا
وتقذفني بقارب والامل محدود

تسيريني كيف شاءت بهوى
وهواك لشيطان فكره يسود

انني عربي مسلم سحر شرقي
كنوز وعبق وذهب وعسل معقود

انا من صنع حضارتي وصنعتم
مثلها وتلك عاد عالت وثمود

انا من بابل مدائني ومصر
ومراكش وعدن وعَمَانُ تعود

سرى براق نبي هنا وعروجه
ماكان يحتل بيننا ونحن شهود

ساسعى احرر مدائني وافتك
بمن هم سخطوا جنازير وقرود

انا واسلامي وعدل ازهرنا اتى
ببيان والحسن بقصانا يجود

امالي الاقصي علقت به
وروحي تفدي والكل شرود

وتبقي اندلس تاريخي تحادث
اسطري وتنادي بطلا يزود

وبورما تنكرت لنا وهناك الذل
تعالى وصرخ يامسلمين رقود

عجبت من صمتكم وغثائكم
والسيل منكم جاء برود

هي الكلمات من حر قضايانا
اتت وامتي نوم وتلفاز وخمود

انه السادات رافع عزتي. ومصر
تصنع الابطال وتبني صرحا للصعود

 .مصرالجديده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...