الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

أخرها سطر ---------- بقلم - عادل عمران


-------------------
لمّا اتخنق ...
صةتك في صدرك واتشنق
كان عالملأ ..
همسك صراخ
حدوتة ولا أسطورة
أو غصن سيّل لباب
لما الشجر أصبح حفيف وبيندهك
أصله اتخنق ..
فرد الحمام على شالك الأبيض الورق
وساعتها كانت دمعتك
...
كانت ملامحك
أدّ المدى وسيعة
كنتس حالفة ..
تدوسي على كل أهة ووجيعة
لابدّلت كل المطارح
وبقيت الدمعة عالطريق
غريق بينده غريق
وفي الطريق ..
مسامات الجلد اتفتّحت
في الجلد تستقبل رياح
والمطر حضن خطوتي
وحاوط يا حبيبتي خطوتك
...
ما ترفرفيش وانتي كسيرة
ما تشدّنيش نحو المطر
إنتي وانا كنا حكاية
أخرها سطر وانكسر
نصه في هامش قصتي
ونصه في هامش قصتك
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...