سرت من خلفها
أعدو ورائي
وخلفي لا أرى
أحدا..
كأنني واحد في إثنين
ما اتحدا..
ألقي عصاي
بظهر الغيب
منفصلا عني
وظلي يقرأ
المددا..
هذه تراثيل أجدادي
كأقدم ما في الكون
منقوشة ألواحها
أمدا..
كأن الجلادين قد
مرا معا بفم الماضي
وأسيرة السياط
فلم يبق لي
جلدا..
سلوت والعتمة نور
وكنت بالإغماء وجها
منفردا..
وكنت آخر من ألقى
وأول من شق الضياء
له..في قلبه
رشدا..
عبرت كل عصور الأرض
في سفن النهارات
والليل يمضي خلفها
شردا..
وكنت أبحث عن رب
لأعبده..لألعن
الهرم الشمسي
ما عبدا..
ما كنت أعرف أن الله
أورثني الوحي القديم
وأني ساحر
سجدا..
ولا عرفت بأن الأرض
نائمة على يدي
وأن الوقت قد
فقدا..
لو أن نهرا بباب
الشمس معتكف
لجرب الماء
من أثوابه
الزبدا..
أكان شكي لبيت
العتمة متجها
أم أنه من عراء
التيه قد
جردا..
قد أبطل السحر باستدعائه
رسل الضياء من كمه
لولا رأيت يداه
رأيت فيما يرى الكهان
أن بريق شكي الوارف
المخضر...قد
حصدا..
لو أن أكثر ما في الأرض
من شجر..
أقلام نور
لغطى النور كل
مدا..
النهر يدخل
باب البيد منشرحا
لم انتظرت
عصا موسى لكي
تردا..
لم اختبرت شكي
حية لقفت حبال من
ملكوا بالسحر من
شهدا..
ألم أكن صاحبا بالغيب
والضوء ينسفني ظهرا
وكأن الموت في جسدي
ما ولدا..
عيناي لؤلؤتان اختارتا
وطن البحر الذي..
غمرت أمواجه
البلدا..
فلي دموع...
صخور الأرض أجمعها
والسماوات يبكين المدى
مددا..
الوحي باب لنور الكشف
يفتحه من كان
خلف ستار الكشف
متقدا..
قد قطعوا من خلاف
كل أوردتي..
لكنني لم ..
أمت في ساحر
أبدا..
كنت انتبهت إلى ظلي
فأسعدني أني كنت
تركت له من
دوني الجسد
أحدا..
* واصل الراجلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق