الأربعاء، 21 مارس 2018

// الوطن العربي//الآمير أحمد ///مصر///


أسمع لحن أوطاني العربية،تناجي الأنسانية
يازمن الأنسانية،التي أصابها السعار المحزن
الزى جرح القلوب ،وتشاتت شعوب،
وقرح العيون وبرح القافلة
ألأ أيها الليل الطويل ??متى ينبلج الفجر
ألا الدول العظمى الضاله ???
من بذوغ الحق،
ألا أؤها الليل الماجن ،
متى تجد فتسمع أوطانى،
وقومى ،هدير الموج الصخاب ،
وبلفر ،وأستعمار قسم و باع بلاد،
وهزيم الريح الصر ،
وأنفطار قلب الأنسانية ،
أين الأنسانية الباكية ، التي شردت الأطفال
التي دفنت تحت الردم،
وتهوى جواريها فى أليم
وبث الغامها فى البحر واليبس
الأنسانية،التى تضحك وتبكى ،وتنوح،تغنى
وتتلون مع التيار??
وتلبس الأسود، وتلبس البياض
وترقص وتطعن فى الظهر
كما ترقص فى المقابر
تتحمس فى الخندق كما تتحمس فى الحانة
ما هذا??
ماذا تسمع يا أوطانى
ماهذة الأصوات التى غزة أوطاننا العربية
التى تقول
أيها العرب فى مسرى الهوى???
///الآمير أحمد ///مصر///

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...