وفي ليلة ذُقنا بها الهم والأسى
وكلٌ على الأحلام والجفن دامع
وكلٌ على الأحلام والجفن دامع
وقد أبحر المشتاق فى لجة النوى
تقاذفه الأمواج والكل هاجع
تقاذفه الأمواج والكل هاجع
نسير وما ندري إلامَ مسيرنا
وما يعلم الإخوان ما الله صانع
وما يعلم الإخوان ما الله صانع
وقد اولغ البعد الذميم بمهجتي
فوالله اني يوم بعدك ضائع
فوالله اني يوم بعدك ضائع
ألا لهف نفسي حين تاقت لنظرةٍ
تنسمته عطرا إذا الورد يانع
تنسمته عطرا إذا الورد يانع
وجدَّ بنا الملاح يوماً وليلةَ
فلا البحر مقطوع ولا النجم ساطع
فلا البحر مقطوع ولا النجم ساطع
لحى الله دهراً عاندتنا صروفه
لترميَ بالأحباب والدهر خادع
لترميَ بالأحباب والدهر خادع
وبت على الأوجاع بالليل كاسفاً
أنوح كما ناح الحمام يساجع
أنوح كما ناح الحمام يساجع
أنوء بأحمال وماطقت حملها
تضيق بها الأحشاء حتى الأضالع
تضيق بها الأحشاء حتى الأضالع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق