على وجعينِ منْ ظمأٍ بِـريقي
ومنْ صمتٍ يلازمني وضيقِ
رأيتُ الطيفَ يدنو منْ بعيدٍ
كما تدنو الرعودُ منَ البروقِ
وفيهِ خيالُها يحتلُّ نومي
يعاتبني.. وما أنا بالمفيقِ
وأوجعُ ما يصيبُ القلبَ ذكرى
تحاصرني كخاصرة المضيقِ
دنا طيفُ الخيالِ فقلتُ: "بشرى!"
ودونَّ لقائِهِ وجعُ المشوقِ
هناكَ وجدتُ قافيتي تتالتْ
بوصفِ هواهُ بالمعنى الحقيقي
هوىً يختالً في وجهِ اغترابي
كما تختالُ شمسٌ في الشروقِ
سرى والليلُ سارٍ في فؤادي
إلى أنْ قالَ: " مهلاً يا صديقي"
وحمَّى الشوقِ تندى في جبيني
ووجدي ليسَ بالوجدِ الرفيقِ
تمهَّلْ ها هنا أطلالُ حبٍّ
على جرفٍ من الوادي السحيقِ
وثَمَّ هناكَ بقيا منْ حكايا
تضئُ بعتمتي مثلَ البريقِ
فيا طيفَ الخيالِ دعِ انسكابي
بأقداحي ... صبوحي أو غبوقي
فإنِّي مثلَ شاخصةِ المنافي
تدلُّ العاشقينَ على الطريقِ
ومنْ صمتٍ يلازمني وضيقِ
رأيتُ الطيفَ يدنو منْ بعيدٍ
كما تدنو الرعودُ منَ البروقِ
وفيهِ خيالُها يحتلُّ نومي
يعاتبني.. وما أنا بالمفيقِ
وأوجعُ ما يصيبُ القلبَ ذكرى
تحاصرني كخاصرة المضيقِ
دنا طيفُ الخيالِ فقلتُ: "بشرى!"
ودونَّ لقائِهِ وجعُ المشوقِ
هناكَ وجدتُ قافيتي تتالتْ
بوصفِ هواهُ بالمعنى الحقيقي
هوىً يختالً في وجهِ اغترابي
كما تختالُ شمسٌ في الشروقِ
سرى والليلُ سارٍ في فؤادي
إلى أنْ قالَ: " مهلاً يا صديقي"
وحمَّى الشوقِ تندى في جبيني
ووجدي ليسَ بالوجدِ الرفيقِ
تمهَّلْ ها هنا أطلالُ حبٍّ
على جرفٍ من الوادي السحيقِ
وثَمَّ هناكَ بقيا منْ حكايا
تضئُ بعتمتي مثلَ البريقِ
فيا طيفَ الخيالِ دعِ انسكابي
بأقداحي ... صبوحي أو غبوقي
فإنِّي مثلَ شاخصةِ المنافي
تدلُّ العاشقينَ على الطريقِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق