حوريَّةُ الأزهار
************
حُورِيَّةُ الأزهارِ فاحَ شَذاها
لمّا تعمَّدَ في الهوى قَدَماها
وَتَنَاثَرَتْ كلُّ الزهورِ بِقُرْبِها
شوقاً إليها كي يزيدَ بَهاها
لا تحسبوا أنَّ الخريفَ أتى بها
لكنَّهُ شوقاً الى لقياها
تتهافتُ الأزهارُ كي تحظى بها
وتنامُ نشوى في عبيرِ رُبَاهَا
زَهْرٌ يُريدُ النَّومَ فوقَ خُدُودٍها
طَمَعَاً بأنْ تشتاقهُ شفتاها
والفلُّ يهوى أن يداعبَ جِيدَها
والياسمين على الجبينِ تباهى
تتهامسُ الأزهارُ في أنْحَائِها
وتَقُولُ (يا اللهُ..... ما أحلاها)
مِنْ هَمْسِهَا ذَابَتْ ثَنَايا خافِقِي
ماذا إذا لَمَسَتْ - يَدَيَّ -يَدَاهَا ؟؟
يا شَمْعَةً سَهِرَتْ بقربي ليلةً
ذابتْ وذبنا في لهيبِ سناها
أهوى انسيابَ الخمرِ بينَ شِفَاهِهَا
فِيْ قُربها. أشتاقُ أنْ ألقاها
وثَمِلْتْ مِنْ خَمْرِ الرِّضابِ وشهده
وترنحت من خمرتي شفتاها
كَفَّايَ. يرتجفانُ مِنْ لَمَسَاتِهَا
وأصابعي تلهو بها كفَّاها
وسحابة التدخين ترسم لوحةً
تعلو وتهبطُُ في جحيمِ رُباها
وهتفتُ كالمحمومِ حينَ عناقِنا
في. لَذَّةٍ (أوّاهُ. ما أشهاها )
******************
أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.
************
حُورِيَّةُ الأزهارِ فاحَ شَذاها
لمّا تعمَّدَ في الهوى قَدَماها
وَتَنَاثَرَتْ كلُّ الزهورِ بِقُرْبِها
شوقاً إليها كي يزيدَ بَهاها
لا تحسبوا أنَّ الخريفَ أتى بها
لكنَّهُ شوقاً الى لقياها
تتهافتُ الأزهارُ كي تحظى بها
وتنامُ نشوى في عبيرِ رُبَاهَا
زَهْرٌ يُريدُ النَّومَ فوقَ خُدُودٍها
طَمَعَاً بأنْ تشتاقهُ شفتاها
والفلُّ يهوى أن يداعبَ جِيدَها
والياسمين على الجبينِ تباهى
تتهامسُ الأزهارُ في أنْحَائِها
وتَقُولُ (يا اللهُ..... ما أحلاها)
مِنْ هَمْسِهَا ذَابَتْ ثَنَايا خافِقِي
ماذا إذا لَمَسَتْ - يَدَيَّ -يَدَاهَا ؟؟
يا شَمْعَةً سَهِرَتْ بقربي ليلةً
ذابتْ وذبنا في لهيبِ سناها
أهوى انسيابَ الخمرِ بينَ شِفَاهِهَا
فِيْ قُربها. أشتاقُ أنْ ألقاها
وثَمِلْتْ مِنْ خَمْرِ الرِّضابِ وشهده
وترنحت من خمرتي شفتاها
كَفَّايَ. يرتجفانُ مِنْ لَمَسَاتِهَا
وأصابعي تلهو بها كفَّاها
وسحابة التدخين ترسم لوحةً
تعلو وتهبطُُ في جحيمِ رُباها
وهتفتُ كالمحمومِ حينَ عناقِنا
في. لَذَّةٍ (أوّاهُ. ما أشهاها )
******************
أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق