الاثنين، 24 ديسمبر 2018

يمامة تضعُ موعداً لصيدها ... **********بقلم ********* احمد الحاشد الهمد\انى****

يمامة تضعُ موعداً لصيدها ...
***********************
انطلق الصياد صباحاً كالعادة 
ينصب فخاخه لصيد اليمام 
فهناك أطفالٌ يريدُ يطعمها 
وقلبه حزين لقتل اليمام
نصب الفخاخُ وكان الصيد قلبه
فصاد صيداً يشكو من الآلام
**********************
فقال الصياد ....
لا لومُ عندى يا يمامة
فعندى كثيراً من الأفمام
**********************
فقال اليمام الذى يبكى
هذا مصيرى وكنت اعلم
أننى إحدى الغنائم وسيأتى صيادى
ولكن صغيرٌ لم يكمل جناحه نائمٌ
فى العش جائع ومن يعوله
أحضر الحبُ وفى العش ضعه لليتيم
هذا رجاءٌ من صيدك الحزين
وبعدها سَآتيك عندك لتغتنم
***********************
الصياد
*************************
فبكى الصياد وقال ربى
وترك الحب وترك اليمام ...
وقال ربى أنا صيادٌ حائرٌ
وقلبى رق حباً وترك المغانم
فكيف أعود وصغارى جوعى
والجوع يفتك ولا يرحم ....
فعادت إليه اليمامة تمسح دمعه
فقال لها أذهبى قبل ما الأحزان تتراكم
فإن الأحزان تراكمت سيقسو عليك قلبي
ويكن مصيرك أعظم من الآثام
**********************
فقالت اليمامة ...
***********************
جئتُكَ بخيراً يسعدك ...
فرَدُّ الجميل عليا عهدٌ لا يكتم ...
وجدتُ بحيرةً خلف هذة الغابة
ماؤها عذبٌ وفيها خيرٌ وطعام
فعدتُ إليك أخبرك .....
ربما ما يسعدك فيها من مغانم
*************************
فقال الصياد....
*************************
نعم صدقتى وصدق قلبي
فما أضاع الله خيراً كريماً يحبُ المكارم
استغفر الله العظيم ربى
قسم الأرزاق وما من دابةٌ إلا بها عليم ...
بقلم ........
أحمد الحاشد الهمداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...