الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

الغَيُورُ (من الشّعر الاجْتِماعِي) بقلم الشاعر حمدان حمّودة الوصيّف.


قَـالـُوا:عَظِيـمٌ ذَاكَ دَوْمًـا يَحْلِـفُ
بِطـَلاقِ زَوْجِـه، و الهَوَى لا يَعْـرِفُ
أمَّا الصِّغَـارُ ، فَعِنْـدمَا يَبْـدُو تَـرَى
هَـذا يَفِــرُّ وذَاك ، خَـوْفًا، يَـرْجُـفُ
و البِنْتُ ، في لـَمْحٍ، تَرَاهـا تَخْـتَفِي
خَلْـفَ الّذِي تَلْقَـى، وَدَمْعًـا تَـذْرٍفُ
الحُــكـْمُ حُكمُـهُ، إِنْ أشَـارَ مُـنَفّـَذٌ
مَـا يـَبْـتَـغِي وَهْـوَ الهُـمَامُ الأشـْرَفُ
فَـتـْحُ النَّـوَافِـذِ في النَّــهَـارِ مُـحَـرَّمٌ
أمَّا الخُـرُوجُ، فَذَاكَ عَـيْبٌ مُـسْـرِفُ
ذَكَـرُ الـذُّبَابِ بِقـُـرْبِهِمْ لا يَـشـْتَهِي
أنْ يَـدْخُـلَ الأبْــوَابَ ، إنَّـا نَـعْــرِفُ.
قـُلْتُ : المَعِيشَـة مَـعْ أَخِيـنا نِقـْـمَةٌ
الـحَــقُّ، و الـرّحْمـَنِ، أمْــرٌ مُــقـْرِفُ.
هَلْ تَعْلـَمُونَ بِأنَّ مَن يَـرْجُو احْتِرَا...
مًـا بِالفَـضَاضَةِ في اعْتِقَـادِي أجْوَفُ؟
طيبُ المَعِيـشَةِ بالمَـحَـبَّة و الوَفَــا
أمَّا التَّـجَبُّرُ فَهْوَ خُـلـْقٌ مُـجْحِــفُ.
حمدان حمّودة الوصيّف.
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...