السبت، 4 أغسطس 2018

شوق ولقاء ****بقلم محمد حسينو


إلتقيتها
ولكن لغبائي تأخرت عن الميعاد
يا هول ما رأيت
عيون حمراء تنزف الدموع
استقبلتني بشوقها المعتاد
سألتها : ما بك حبيبتي
قالت والشهقة تصدر من شفاهها:
خفت أن أناديك بكلمة من حرفين
الألف والخاء
أعرف ورضيت بأن لست كلك لي
نعم يا رجل رضيت بالبعض
لكن الفراق لا ... والف لا
حبيبي
أدمنت عليك... أعرف هذا
اجبتها :
والدمعة على جفوني
والابتسامة على شفاهي
عندما زارني طيفك كانت سعادتي
ووقت ما رأيتك ازداد بك جنوني
ولم تكوني تريدين إلا حبي
زهرة فل ..أنت هكذا رأيتك
توقفت كل الازمنة عندما صرت حبيبك
يا إمرأة أنت اول لحظات سعادتي الاخيرة
حبيبتي أصبحت وسواس عقلي
ألفك وخاءك أقرأها
(أنا خيالك ) أفلا ترضي ذلك
حبيبتي
همساتك المجنونة رفعت نسبة جنوني
لذلك ستظلين دائمٱ حبيبتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحرٌ يعتريني بقلم/ عصام الجواري

سحرٌ يعتريني سألملمُ نفسي وأردّدُ بعينيكِ أبتهالاتي فما بين لحظةٍ وأخرى أكتبُ لك كلماتي وما بين لحظةٍ وأخرى أرسمُ وجهكِ من وحي خيالاتي فما...