ناشدتُ قيثارةَ الألحانِ تعزفُني
لحناً ، وتلثمُ حرفي مِن لمى ورقي
ناشدتُ صوتَ ربابِ العزفِ يُطربُني
عَلّي أنوءَا عن الآهاتِ والأرقِ
هل يقدرُ الناي أن يُطفي لظى شجني ؟
أو يُفرحُ القلبَ نغمُ العازفِ الألقِ ؟
فالبينُ أترعَ قلبي مِن تجهّمِهِ
والبُعدُ يهوى بقاءَ الروحِ في الغرقِ
كأن حَظّي بسفحِ العشقِ مُندثراً
حكايتي قيّدتْ بالشوقِ مُنطَلَقي
عشقتُها مِن زمانٍ حينَ أبهرَني
نقاؤها يوم لاقتني بمُفترقِ
مِن حِينها سكنتْ روحي بمُهجتها
وطيفُها ظلَّ مثلُ البرقِ في الغسقِ
* * *
لها بريقٌ وذكرى لا تُفارقُني
وذكرياتي على النسيانِ لم تطقِ
حاولتُ أخرجُ مِن وجدانِها فأبتْ
وطوّقتْني بحبلِ الحُبِّ في عُنقي
رجوتُ مِن طيفِها الوضاءِ يحملُني
شوقاً ويذرو مُناجاتي على الأُفقِ
لعَلَّ حرفي يرى مِن نورِها قَبسَاً
أو يستقرُ بريقُ البوحِ في الحدقِ
عيني تراها مع الإشراقِ لامعةً
ونجمةً في مغيبِ الشمسِ والشفقِ
تطفو على ذكرياتي في مُخيّلتي
ثملتُ مِن شهدِها الرقراقِ لم أفقِ
باللهِ يا شوقيَ المدرارَ تُقرِؤها
سلامَ روحي بفوحِ العشقِ مِن عَبَقي
لحناً ، وتلثمُ حرفي مِن لمى ورقي
ناشدتُ صوتَ ربابِ العزفِ يُطربُني
عَلّي أنوءَا عن الآهاتِ والأرقِ
هل يقدرُ الناي أن يُطفي لظى شجني ؟
أو يُفرحُ القلبَ نغمُ العازفِ الألقِ ؟
فالبينُ أترعَ قلبي مِن تجهّمِهِ
والبُعدُ يهوى بقاءَ الروحِ في الغرقِ
كأن حَظّي بسفحِ العشقِ مُندثراً
حكايتي قيّدتْ بالشوقِ مُنطَلَقي
عشقتُها مِن زمانٍ حينَ أبهرَني
نقاؤها يوم لاقتني بمُفترقِ
مِن حِينها سكنتْ روحي بمُهجتها
وطيفُها ظلَّ مثلُ البرقِ في الغسقِ
* * *
لها بريقٌ وذكرى لا تُفارقُني
وذكرياتي على النسيانِ لم تطقِ
حاولتُ أخرجُ مِن وجدانِها فأبتْ
وطوّقتْني بحبلِ الحُبِّ في عُنقي
رجوتُ مِن طيفِها الوضاءِ يحملُني
شوقاً ويذرو مُناجاتي على الأُفقِ
لعَلَّ حرفي يرى مِن نورِها قَبسَاً
أو يستقرُ بريقُ البوحِ في الحدقِ
عيني تراها مع الإشراقِ لامعةً
ونجمةً في مغيبِ الشمسِ والشفقِ
تطفو على ذكرياتي في مُخيّلتي
ثملتُ مِن شهدِها الرقراقِ لم أفقِ
باللهِ يا شوقيَ المدرارَ تُقرِؤها
سلامَ روحي بفوحِ العشقِ مِن عَبَقي
صنعاء 2 يوليو 2018 م
الشاعر : صالح احمد القاسمي
الشاعر : صالح احمد القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق