أَحلامُ حَيَاةٍ
..............
..............
..............
..............
أَسَاءَتْ إِلِـــــــيَّ ظُرُوْفُ الْحَيَاةِ
وَأَحلَامِ أَنَّهَـــــــا كَانَتْ تُوَاسِي
.
وَأَحلَامِ أَنَّهَـــــــا كَانَتْ تُوَاسِي
.
وَمَـــــــــا إِنْ تَمَنَّى عَلِيلٌ دَوَاءً
كَمَا لَــــــوْ يَرَاهَا بِطَرْفِ النُّعَاسِ
.
كَمَا لَــــــوْ يَرَاهَا بِطَرْفِ النُّعَاسِ
.
وَهَذِي لَيَالٍ تَمُـــــــــــــرُّ مِرَاراً
وَمَـــــــاءُ الشُّؤونِ مَرَارٌ بِكَاسِي
.
وَمَـــــــاءُ الشُّؤونِ مَرَارٌ بِكَاسِي
.
فَمَا عَــــــادَ صَبْرِي يطِيقُ الْفِرَاقَ
وَلَا عَـــادَ شِعرِي يَفِكُّ احتِبَاسِي
.
َ
وَكُنْتُ المُحَلِّقُ فَـــوْقَ احتِضَارٍ
إِذَا مَا تَقُـــــــولُ وَمِنْهَا اقْتِبَاسِي
.
وَلَا عَـــادَ شِعرِي يَفِكُّ احتِبَاسِي
.
َ
وَكُنْتُ المُحَلِّقُ فَـــوْقَ احتِضَارٍ
إِذَا مَا تَقُـــــــولُ وَمِنْهَا اقْتِبَاسِي
.
وَمَا حَـــــــالُ طَيْرٍ إِذَا ضَاعَ مِنْهُ
دَلَيِلٌ بِِدُنُيَا وَفِيْهَـــــــا المَآسِي
.
دَلَيِلٌ بِِدُنُيَا وَفِيْهَـــــــا المَآسِي
.
فَلَا تَحــــــرِمِينِي رَيَاحِيْنَ ثَوْبٍ
وَلَا أَنْ أَعُــــــــودَ بِغَيرِ الْتِمَاسِ
.
وَلَا أَنْ أَعُــــــــودَ بِغَيرِ الْتِمَاسِ
.
فَإِنَّ الظُّـــــــرُوْفَ لَهَا أَلْفُ وَجْهٍ
وَوَجْهُــــــكِ أَنْتِ بِأَهْلِي وَنَاسِي
.
وَوَجْهُــــــكِ أَنْتِ بِأَهْلِي وَنَاسِي
.
وَلَا أَنْسَـــــــى أَنَّكِ نَفْسٌ تَطُوقُ
وَتَعبُرُ فَــــــــوقَ خَيَالِ الْحَوَاسِ
.
وَتَعبُرُ فَــــــــوقَ خَيَالِ الْحَوَاسِ
.
وَإِنْ فَــــــاحَ عِطرٌ فَلَا شَكَ أَنِّي
نَسِيــــمٌ وَكَيْفَ أُدَارِي اخْتِلاسِي
.
نَسِيــــمٌ وَكَيْفَ أُدَارِي اخْتِلاسِي
.
وَلَوْ فَاضَ بَوحِي فَفَيضٌ بُرُوحِي
تَجُودِي وَنَهْرُكِ فَيْضُ انْعِكَاسِي
.
تَجُودِي وَنَهْرُكِ فَيْضُ انْعِكَاسِي
.
فَمَهْـــــلاً عَلَى مَنْ يَرَاكِ ضِيَاءً
وَبَيْرَقَ لَـــــــــوَّحَ عَنْدَ انْتِكَاسِي
وَبَيْرَقَ لَـــــــــوَّحَ عَنْدَ انْتِكَاسِي
........
شعر سيد مصطفى
شعر سيد مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق