التَّوحِيدُ
...........
...........
فِي الشِّعرِ مَاهُوَ أَجوَدُ
سِحرٌ وفيهِ السُّؤدُدُ
سِحرٌ وفيهِ السُّؤدُدُ
صَانَ المَقَامَ وَكُلَّما
صَاغَ المَعَانِى يُرِدِّدُ
صَاغَ المَعَانِى يُرِدِّدُ
قَدْ لَقَّبُوهُ الْحُرَّ والـ
أحرَارُ فِينَا تُصَفَّدُ
أحرَارُ فِينَا تُصَفَّدُ
حَانَاتُ شِعْرٍ حَلَّ فِيـ
ـهَا الأَريَحِيُّ الأغْيدُ
ـهَا الأَريَحِيُّ الأغْيدُ
حَتَّى تَرَنَّحَت الْخَوَا
طِرُ فِي الْدَّيَاجِي تُبَدَّدُ
طِرُ فِي الْدَّيَاجِي تُبَدَّدُ
وَوَرْدٌ مَقْطُوفَةٌ
تَبْقَى بَقَاءَ عِطْرٍ يُسْرَدُ
تَبْقَى بَقَاءَ عِطْرٍ يُسْرَدُ
وَشَذَى الْقَوَافِي عَلَى رُمُو
شِ الْعَاشِينَ الأثْمَدُ
شِ الْعَاشِينَ الأثْمَدُ
أوْ زَوْرَقٌ بِاللَّيلِ يَمْـ
ـضِي وَالْضِّفَافُ تُزَغْرِدُ
ـضِي وَالْضِّفَافُ تُزَغْرِدُ
حَتَّى الْتَقَيْنَا وَالْجَوَى
يَبْكِي وَدَمْعُهُ مُجْهَدُ
يَبْكِي وَدَمْعُهُ مُجْهَدُ
وَعَلَى بُسَاطِ الْوُدِّ شَوْ
قٌ وَالنُّفُوسُ تُرَوَّدُ
قٌ وَالنُّفُوسُ تُرَوَّدُ
والْكَائِنَاتُ لَهَا عُيُو
نٌ بَاكِيَاتٌ سُجَّدُ
نٌ بَاكِيَاتٌ سُجَّدُ
إِنْ كَانَ فِي قُرْبِ الْحَبِيـ
ـبِ بِذَاتِ يَوْمٍ مَوْعِدُ
ـبِ بِذَاتِ يَوْمٍ مَوْعِدُ
فَهِى الْقُلُوبُ حَقِيقَةُ الْـ
أشْجَانِ فِيهَا تُجَدَّدُ
أشْجَانِ فِيهَا تُجَدَّدُ
وَتَهِيجُ بِالأسْحَارِ حَتَّـ
ـى يَحِلَّ فِيهَا وَتَسْعَدُ
ـى يَحِلَّ فِيهَا وَتَسْعَدُ
بَدْرٌ أتَمَّ اللَّهُ نُوْ
رَهُ فِي قُلُوبٍ تَزْهَدُ
رَهُ فِي قُلُوبٍ تَزْهَدُ
عَزَفَتْ عَنَ الدُّنْياوَفِي
خَلَوَاتِهَا تَتَهَجَّدُ
خَلَوَاتِهَا تَتَهَجَّدُ
وَلَهَا عُيُونٌ فِي سُجُو
فِ الرَّاقِدِينَ تُجَوِّدُ
فِ الرَّاقِدِينَ تُجَوِّدُ
رُوْحٌ تَهِيمُ وَفِي رَيَا
حِينِ الرَّسُولِ تُغَرِّدُ
حِينِ الرَّسُولِ تُغَرِّدُ
لَمَّا وَصَفْتُهُ وَالْفُؤا
دُ بِهِ الْغَرَامُ يُؤَكِّدُ
دُ بِهِ الْغَرَامُ يُؤَكِّدُ
مَاكُنْتُ إلَّا فِي المَسَا
بِحِ حَبَّةً تَتَوَدَّدُ
بِحِ حَبَّةً تَتَوَدَّدُ
وَصْفُ النَّبيِّ كَمَا الأَوَا
ئِلِ فِي مَحَبَّتِهِ بَدُوا
ئِلِ فِي مَحَبَّتِهِ بَدُوا
إبن الزُّهِيرِي والبُوصِيـ
رِي وَلِلْإمَارَةِ أَحْمَدُ
رِي وَلِلْإمَارَةِ أَحْمَدُ
وَتَرَعْرَتْ مَحْضُ الإرَا
دَةِ فِي المَدِيحِ وَشْهَدُ
دَةِ فِي المَدِيحِ وَشْهَدُ
وَالشَّاعِرُ الْيَمَانِيُّ حَسَّـ
ـانُ الَّذى بِهِ يَقْتَدُو
ـانُ الَّذى بِهِ يَقْتَدُو
لَمَّا رَآهُ لَهُ ضِيا
ءٌ فِي الطُّلُولِ وَفَرْقَدُ
ءٌ فِي الطُّلُولِ وَفَرْقَدُ
أَوْ أنَّهُ مَثَلُ الُّلجَيـْ
ـنِ عَلَى الدَّيَاجِي وَعَسْجَدُ
ـنِ عَلَى الدَّيَاجِي وَعَسْجَدُ
إبن الذَّبِيحَيْنِ الكَرِيـْ
ـمُ ابْنِ الكِرَامِ مُحَمَّدُ
ـمُ ابْنِ الكِرَامِ مُحَمَّدُ
وَصْفُ النَّبيِّ وَغَايَةُ الْـ
ـوَصْفِ الشَّرِيفِ تُخَلَّدُ
ـوَصْفِ الشَّرِيفِ تُخَلَّدُ
وَاللَّه تُعْلِي قَدْرَهُ
وَعَلَى المَآذِنِ رَدَّدُوا
وَعَلَى المَآذِنِ رَدَّدُوا
بِشَهَادَتَينِ مُهَلِّلِيـ
ـنَ وَفِي النِّدَاءِ يُشَيَّدُ
ـنَ وَفِي النِّدَاءِ يُشَيَّدُ
لَوْلَا عِنَايةُ رَبِّهِ
مَاقَامَ فِيْنَا وَيَقْعُدُ
مَاقَامَ فِيْنَا وَيَقْعُدُ
فَهُوَ أَمَامُ الْمُرْسَلَيـْ
ـنَ وَفِي حَدِيْثِهِ مَعْهَدُ
ـنَ وَفِي حَدِيْثِهِ مَعْهَدُ
سَبَقُوهُ فِي الدُّنْيَا وَخَلْـ
ـفَهُ فِي الْعَقِيْدَةِ وَحَّدُوا
ـفَهُ فِي الْعَقِيْدَةِ وَحَّدُوا
جَاءوا بِنْهَجِهِ عَلَى
مَرِّ الزَّمَانِ وَمَهَّدُوا
مَرِّ الزَّمَانِ وَمَهَّدُوا
وَعَلَى الْمَحَجَّةِ فِي سَبِيْـ
ـل الْحَقِّ كَانَ الْمَقْصَدُ
ـل الْحَقِّ كَانَ الْمَقْصَدُ
وَاللَّه يَحْفَظُهُ وَأوْ
جَسَ فِي قُلُوبٍ تَجْحَدُ
جَسَ فِي قُلُوبٍ تَجْحَدُ
سُبْحَانَهُ خَرَّتْ لَهُ الْـ
أجْبَاهُ وَحْدَهُ تَسْجُدُ
أجْبَاهُ وَحْدَهُ تَسْجُدُ
وَتَعَالَى وَجْهُهُ عَنْ شَبِيـ
ـهٍ فِي الْوُجُودِ لِيعْبَدُ
ـهٍ فِي الْوُجُودِ لِيعْبَدُ
اللَّهُ أكْبَرُ كَيْفَ قَا
لوا بِأَنَّ إِبْنَهُ يُوْلَدُ
لوا بِأَنَّ إِبْنَهُ يُوْلَدُ
أَوْ جَرَّدُوهُ مِنَ الثِّيَا
بِ عَلَى الْبَصَائِرِ يُجْلَدُ
بِ عَلَى الْبَصَائِرِ يُجْلَدُ
أَوْ يَنْقُشُونَ عَلَى ضَمَا
ئِرِهِمْ صَلِيْباً يُحْمَدُ
ئِرِهِمْ صَلِيْباً يُحْمَدُ
مَانَالُوا مِنْهُ الْمُلْحِدُو
نَ حَقِيْقَةٌ لَا تُفْنَدُ
نَ حَقِيْقَةٌ لَا تُفْنَدُ
وَحَبَاهُ رَبُّهُ بِالْمَعِيَّـ
ـةِ فِي عُلَاهُ وَسَيِّدُ
ـةِ فِي عُلَاهُ وَسَيِّدُ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي قُلُوْ
بِ الْمُسْلِمِيْنَ وَنَشْهَدُ
بِ الْمُسْلِمِيْنَ وَنَشْهَدُ
لَوْلَا الْفُحُولُ تَعَطَّلَتْ
عَنْ فَهْمِهِمْ لَمْ يَحْقِدُ
عَنْ فَهْمِهِمْ لَمْ يَحْقِدُ
فَقَدُوا الْبَصِيْرَةَ وَالْخَسَا
رَةُ آنَ ذَاكَ الْمَقْوَدُ
رَةُ آنَ ذَاكَ الْمَقْوَدُ
ضُرْغَامُهُمْ زَكَرِيَّا بُطْـ
ـرُسُ فِى الشَّرَى يَتَلَبَّدُ
ـرُسُ فِى الشَّرَى يَتَلَبَّدُ
عَنْ وَهْلَةٍ ضَلَّتْ طَرِيـ
ـقَ الْعَارِفِيْنَ وَتَبْعِدُ
ـقَ الْعَارِفِيْنَ وَتَبْعِدُ
زَكَرِيَّا بُطْرُسُ فِي ثِيَا
بِ التُّرَّهَاتِ يُؤَيَّدُ
بِ التُّرَّهَاتِ يُؤَيَّدُ
وَشَوَاهِدُ الأعْدَادِ فِي
ظِلِّ الرِّقَاعَةِ تُبْلَدُ
ظِلِّ الرِّقَاعَةِ تُبْلَدُ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّ
يُشْرِكُونَ وَحَدَّدوا
يُشْرِكُونَ وَحَدَّدوا
وَلِمَا الإسَاءَةُ وَالْمَحَبَّـ
ـةُ فِي قُلُوبِنَا تُفْقَدُ
ـةُ فِي قُلُوبِنَا تُفْقَدُ
وَعَدَاوةٌ لَيْسَتْ لَهَا
فِي الْحَقِّ إلَّا الْمَوْقَدُ
فِي الْحَقِّ إلَّا الْمَوْقَدُ
وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى طَرِيـ
ـقِ الْحَقِّ مَالَمْ يُفْسِدُوا
ـقِ الْحَقِّ مَالَمْ يُفْسِدُوا
هَدْمُ الْكَنَائِسِ لَيْسَ فِيـ
ـهِ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَقْصِدُ
ـهِ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَقْصِدُ
وَالْقَتْلُ فِي ظُلَمٍ وَظُلْـ
ـمُ النَّاسِ ذِئْبٌ أَسْوَدُ
ـمُ النَّاسِ ذِئْبٌ أَسْوَدُ
قَدْ أبْكَيَتْهُ جُمُوحُ قَوْ
مٍ فِي الْعَقِيْدَةِ شَدَّدُوا
مٍ فِي الْعَقِيْدَةِ شَدَّدُوا
أشْبَاحُ فِي ثَوْبِ الْعَفَا
فِ وَبِالْيَبَابِ تَزَوَّدُوا
فِ وَبِالْيَبَابِ تَزَوَّدُوا
شَرِبُوا نَبِيذاً مِنْ طُقُوْ
سِ الْوَهْمِ فِينَا وَعَرْبَدُوا
سِ الْوَهْمِ فِينَا وَعَرْبَدُوا
النَّاكَثُونَ عَلَى الرَّبِيـ
ـضِ بِغَيرِ أسْبَابٍ غَدُوا
ـضِ بِغَيرِ أسْبَابٍ غَدُوا
هَمْ يَعْرِفُونَ وَصِيَّةَ الْـ
ـمُخْتَارِ مَالَمْ يَعْتَدُوا
ـمُخْتَارِ مَالَمْ يَعْتَدُوا
وَاللَّه عَلَّمَنَا النَّصِيْـ
ـحَةَ فِي الْكِتَابِ وَيَرْشِدُ
ـحَةَ فِي الْكِتَابِ وَيَرْشِدُ
أمْ مَنْ يَقُولُونَ الْحُسَيـ
ـنَ وَهُمْ عَلَيهِ تَمَرَّدُوا
ـنَ وَهُمْ عَلَيهِ تَمَرَّدُوا
مَنْ هَؤُلَاءِ الَّلاطِمُو
نَ بِكَرْبَلَاءَ وَعَدَّدُوا
نَ بِكَرْبَلَاءَ وَعَدَّدُوا
وَبِأيِّ عَهْدٍ فِى الْمَدَا
ئِنِ وَالتَّشيُّعُ أفْيَدُ
ئِنِ وَالتَّشيُّعُ أفْيَدُ
أينَ الضَّمِيرُ وَصَوْتُ بُورْ
مَابِالْحَدِيدِ مُقَيَّدُ
مَابِالْحَدِيدِ مُقَيَّدُ
إنَّ الَّذِى عَاثَ الدِّيَا
رَ وَظَنَّ أَنَّهُ يُخْلَدُ
رَ وَظَنَّ أَنَّهُ يُخْلَدُ
مَاتَتْ عُيُونٌ فِي رُؤَا
هُ وَعَيْنُهُ تَتَوَقَّدُ
هُ وَعَيْنُهُ تَتَوَقَّدُ
وَيَعُودُ فِي يَوْمٍ عَبُو
سٍ قَمْطَرِيرٍ يَرْعَدُ
سٍ قَمْطَرِيرٍ يَرْعَدُ
صُحُفٌ تَغِيضُ وَتَارَةً
مَطَرَتْ بِدَمْعٍ يُفْقَدُ
مَطَرَتْ بِدَمْعٍ يُفْقَدُ
وَاللَّه يُمْهِلُهُ وَيُمْـ
ـهِلُ مَنْ وَلَاهُ وَمَنْ عَدُو
ـهِلُ مَنْ وَلَاهُ وَمَنْ عَدُو
وَالْهَيْكَلُ الْمَزْعُومِ مِنْ
قِبَلَ الْيَهُودِ وَهَدَّدوا
قِبَلَ الْيَهُودِ وَهَدَّدوا
مَاعَادَ صَقْرٌ في قُرَيـ
ـشٍ أَوْ يُسَلُّ مُهَنَّدُ
ـشٍ أَوْ يُسَلُّ مُهَنَّدُ
وَالنَّاسُ كَالدَّأمَاءِ مِنْ
عَرَقِ الْجَبِينِ تَجَرَّدُوا
عَرَقِ الْجَبِينِ تَجَرَّدُوا
عُذْراً فإنَّ الْبَحْرَ جُنْـ
ـدٌ في الصُّفُوفِ يُوحِّدُ
ـدٌ في الصُّفُوفِ يُوحِّدُ
يَا رَبِّ هَذَا مِنْ فُؤَا
دٍ في جُوَاهُ الأرْغَدُ
دٍ في جُوَاهُ الأرْغَدُ
وَاسْتَعْصَمَتْ نَفْسٌ بِحُـ
ـبٍّ شَوْقُهُ الْمُسْتَرْفِدُ
ـبٍّ شَوْقُهُ الْمُسْتَرْفِدُ
وَالَّليلُ إِنْ أرْخَى السِّتَا
رَ عَلَى الْجَوَارِحِ تَسْهَدُ
رَ عَلَى الْجَوَارِحِ تَسْهَدُ
يَاشِعرُ هَلَّلَ في الْقَصِيـ
ـدَةِ وَاجْتَهَدْ بِهَا تَصْعَدُ
ـدَةِ وَاجْتَهَدْ بِهَا تَصْعَدُ
فِي ثِبْجَةِ الأبْدَاعِ وَالْـ
أسْرَارُ تَتْرَى زُمُرُّدُ
أسْرَارُ تَتْرَى زُمُرُّدُ
أوْ لُؤْلُؤٌ بَيْنَ الْمَعَا
نِي وَالْبَيَانُ مُنَضَّدُ
نِي وَالْبَيَانُ مُنَضَّدُ
ثَوْبٌ مِنَ التَّقُوى وَذكْـ
ـرُ اللَّهِ فِيْهِ الْبَرْجَدُ
ـرُ اللَّهِ فِيْهِ الْبَرْجَدُ
وَزْنٌ عَلَى مَجْزُوءِ بَحْـ
رٍ كَامِلٍ يَتَفَقَّدُ
رٍ كَامِلٍ يَتَفَقَّدُ
أدَبٌ سَرَى في الرُّوحِ نُو
رٌ وَالْقَوَافِي زَبَرْجَدُ
رٌ وَالْقَوَافِي زَبَرْجَدُ
شعر /سيد مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق