الإسلام للبيع
بقلم ،،عبدعلي العراقي
سفير الهمس
****************
بقلم ،،عبدعلي العراقي
سفير الهمس
****************
ماإن بزغ ضياء الفجر
🌆
وإنطفأت بنورها الأنجمِ
أراني صحوتُ من حُلماً
كان مُراً ومريراً كالعلقمِ
وجدتني لاأضاجعُ الاوراق
ولا للكلمات أنتمي
أخاف ُ زلزالاً عاصِفاً
وطير أبابيلَ ترمينا
وابلاً من ال حِممِ
وجدتني أُعاني فزعاً
يرمون جُثثنا مِن أعالي القممِ
وجدتُ أَن النهار َ تلاشى
وأُستُبدِل َبليلٍ مُعتمِ
والسماء إرتدت لوناً قاتماً مُدْلهَمِ
فوجدتني أنا لستُ أنا؟؟؟
وقدْ أكونُ لمْ أرى أو أفهمِ
ووجدتُ جيشاً مرعبا ًعرمرمِ
لايحملُ خُلقاً ولايَحفظ ذممِ
يُهانُ العزيز َعندهم ولايُكرَمِ
والمقدساتُ إرتعدت أركانها
كإنها أمستْ سبايا ولَمْ تَسلَمِ
حيث ُأضحتْ مكةُ أسيرةً
والكعبةُ تحتَ وصايا القسمِ
والكوفةُ مرُتبكةً أوضاعها
وبغداد تئن ُ حزناً من السُقمِ
ودمشقُ نثرتْ شَعرَها
والقاهرةُ شقّتْ زيجها أسفاً
والقُدس يتيمةً تعانق اليُتمِ
وجدتُ الملوكَ عبيداً
والأغراب فينا تحكمِ
وجدتُ الشعراء سكتوا
لامِن مُتحدثٍ ولامُتكلمِ
وجدتُ من كان أميراً
بلباس َ الذُلِ مُتهندِمِ
ووجدتُ المؤتمنَ خائناً
والخائنُ مؤتمناً مُتقدَمِ
وجدتُ الإسلامَ مزيفاً
ولمْ أجدُ قطاً مُسلمِ
وجدتُ أحبارنا عنوةً يقتلونا
ووجدتُ رقابنا تُقُسمْ وتُجسمِ
لقد أظَلُّونا بغيرِِ شريعةٍ
فكم منا بفتواهم قد ظُلمِ
مابينَ متشيعاً ومتسننٍ
هذا لم يعبد الله
وذا يسجدُ للصنمِ
تلكَ المُنقبةُ الجنان مَكانها
واللتي نثرت شَعرها تُرجمِ
وذا عربياً مسلماً معتدلاً إقتلوه
وذا مُلحداً الى العجمِ ينتمي
فوجدتني لاأعرف من أنا
ووجدت الفاسق َ ترامب
هو النبيُ والقائدَ المُلهمِ
يُفتي بما شاءت قريحتهُ
ولدول المسلمين ياأسفي يَتزعمِ
وإنطفأت بنورها الأنجمِ
أراني صحوتُ من حُلماً
كان مُراً ومريراً كالعلقمِ
وجدتني لاأضاجعُ الاوراق
ولا للكلمات أنتمي
أخاف ُ زلزالاً عاصِفاً
وطير أبابيلَ ترمينا
وابلاً من ال حِممِ
وجدتني أُعاني فزعاً
يرمون جُثثنا مِن أعالي القممِ
وجدتُ أَن النهار َ تلاشى
وأُستُبدِل َبليلٍ مُعتمِ
والسماء إرتدت لوناً قاتماً مُدْلهَمِ
فوجدتني أنا لستُ أنا؟؟؟
وقدْ أكونُ لمْ أرى أو أفهمِ
ووجدتُ جيشاً مرعبا ًعرمرمِ
لايحملُ خُلقاً ولايَحفظ ذممِ
يُهانُ العزيز َعندهم ولايُكرَمِ
والمقدساتُ إرتعدت أركانها
كإنها أمستْ سبايا ولَمْ تَسلَمِ
حيث ُأضحتْ مكةُ أسيرةً
والكعبةُ تحتَ وصايا القسمِ
والكوفةُ مرُتبكةً أوضاعها
وبغداد تئن ُ حزناً من السُقمِ
ودمشقُ نثرتْ شَعرَها
والقاهرةُ شقّتْ زيجها أسفاً
والقُدس يتيمةً تعانق اليُتمِ
وجدتُ الملوكَ عبيداً
والأغراب فينا تحكمِ
وجدتُ الشعراء سكتوا
لامِن مُتحدثٍ ولامُتكلمِ
وجدتُ من كان أميراً
بلباس َ الذُلِ مُتهندِمِ
ووجدتُ المؤتمنَ خائناً
والخائنُ مؤتمناً مُتقدَمِ
وجدتُ الإسلامَ مزيفاً
ولمْ أجدُ قطاً مُسلمِ
وجدتُ أحبارنا عنوةً يقتلونا
ووجدتُ رقابنا تُقُسمْ وتُجسمِ
لقد أظَلُّونا بغيرِِ شريعةٍ
فكم منا بفتواهم قد ظُلمِ
مابينَ متشيعاً ومتسننٍ
هذا لم يعبد الله
وذا يسجدُ للصنمِ
تلكَ المُنقبةُ الجنان مَكانها
واللتي نثرت شَعرها تُرجمِ
وذا عربياً مسلماً معتدلاً إقتلوه
وذا مُلحداً الى العجمِ ينتمي
فوجدتني لاأعرف من أنا
ووجدت الفاسق َ ترامب
هو النبيُ والقائدَ المُلهمِ
يُفتي بما شاءت قريحتهُ
ولدول المسلمين ياأسفي يَتزعمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق