يا حلوة الشفتين ألف تحية
مني إليك وفي الورود عبير
أنت الغرام بريقه وحريقه
وغمام شعرك ناعم وحرير
يا قمة الإخلاص حبك في دمي
والحب إن دخل الوريد خطير
.حاولت وصفك والحروف تلعثمت
من نور وجهك والبهاء مثير
يا حلوة العينين إني شاعر
وسهام لحظك في الفؤاد تسير
خرجت جيلا" في الغرام وعندما
ينساب طيفك أفقد التعبير
إني إلى لقياك أسعى جاهدا
إن اللقاء اذا يطول قصير
لما أتيت إليك كنت وحيدة
وشممت عطرا ما احتواه عبير
ولمست شعرك ثم فاح عبيره
وجعلتني مثل الفراش أدور
وتلعثمت مني شفاهي فانحنت
شوقا" إليك وفي الثياب حرير
بدر تسامى فوق وجهك نيرا"
والبدر في ليل الربيع منير
أنا في مجال الشعر زير مهلهل
وابن أخته والشنفرى وجرير
وأبوح شعري من منابع أصله
ويجيء طيفك نحونا ويطير
قالت : أنا مثل الثريا في العلا
إن الوصول إلى علاي عسير
يا حلوتي إن الثريا في السما
وأنا كصاروخ إليك اطير
يا حلوتي رادو الفضاء واوصلوا
أحلامنا إن الطريق يسير
لولا جمالك ما ركبت مراكبي
يوما" ولا صار الجناح كسير
لا يأس في درب الهوى يا حلوتي
ساجوب أرضك والوقود وفير
إني المظفر في الهوى يا حلوتي
ما خاب سهمي والنبال كثير
إني بحب الفاتنات مولع
وبكل درب في الغرام خبير
إن النساء كما الرحيق نشمها
ولهيب شهدك في الشفاه سعير
كوني كما كل النساء حبيبتي
فالغيم في ليل الشتاء مطير
خليك راقية فليس بنيتي
أن أجعل الليل الجميل خطير
أجساد كل الفاتنات رقيقة
لكن جسمك عسجد وحرير
ولقد وضعتك في الفؤاد أميرة
وأنا على تلك الشفاه أمير
يا حلوة العينين لا تتمنعي
فأنا يذوب بحضني القصدير
إن الخيال كما الحقيقة حلوتي
تدرين إني في الغرام خبير
ويروقني صد النسا بتدلل
إن الصدود لدى النساء مثير
مالي أراك بكل ذاك بخيلة
وببوح شعرك ما به تطوير
وقصيد شعرك فيه يأس واضح
حتى الغيوم. وفي السماء طيور
يا حلوة شاخت قبيل أوانها
إن النساء تشيخ حين تبور
أرض الشاام قوية وغنية
وخصيبة وبها السحاب مطير
إن العذارى حسنها بحيائها
والبدر يكشف ضوءه الديجور
يا منيتي كم كنت أنت وفية
في ذا الغرام و إنتي لفخور
إن كان انعسك السهاد فإنني
في بوح شعري ساحر ووفير
نامي وعين الله تحرس طيفكم
بفراش ريش والغطاء حرير
...............................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق